مثير للجدل

الأخوان مايي

بالرغم من أن عدد مهم من المحترفين المغاربة كانوا يُمّنون النفس بالحضور في صفوف أسود الأطلس بمونديال قطر 2022، إلا أنهم حاولوا هضم عدم استدعائهم على مضض، على الأقل بإعلان تشجيعهم للمنتخب الوطني، غير أن الأخوان ريان وسامي مايي كان لهما رأي آخر، سيما بعد تصريحات أحدهما الممتعضة من عدم دعوتهما، في وقت يحتاج فيه الناخب الوطني وليد الركراكي إلى مساحة للتركيز على مقابلات من الحجم الكبير، دون الحاجة إلى الخوض في تبرير اختياراته.

استياء الأخوان مايي له ما يبرره، لكونهما شاركا خلال مجموعة من المباريات، ومن ضمنها منافسات كأس إفريقيا للأمم، غير أن عدم تريثهما في التعبير عن عدم رضاهما، جعل التصريحات أقرب إلى التشويش منه إلى التعبير عن سخطهما.

كثير من اللاعبين المغاربة غابوا عن هذه المنافسة العالمية، التي من المؤكد أن أي لاعب يطمح إلى إضافتها إلى مسيرته الكروية، غير أن كتم الاستياء وترك الكلمة للجماهير يكون أنفع وأبلغ في بعض الأحيان، وللأخوان مايي عبرة في قصة اللاعب عبد الرزاق حمد الله الذي أعاده إلى المنتخب إصرار المغاربة واستجابة الركراكي.

إحباط الأخوان مايي مُتفهم لكن يجب أن يعلما أنه ليس المحدد في اختيارات المدربين عدد المباريات التي خاضها اللاعب، ولا كذلك مكان لعبها، سواء أكان في أسوء ملاعب إفريقيا أو في أرقى ملاعب أوروبا، مما يؤكد أن تحجج اللاعب سامي مايي بعدد المبارايات التي لعبها بإفريقيا غير ذي معنى، ويتطلب من الأخوان المثابرة أكثر لنيل فرصتهما في القادم.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.