فن

باسو وصويلح يوضحان حقيقة التشابه بين عرضيهما الكوميديين “أتوت” و”+40″

باسو وصويلح يوضحان حقيقة التشابه بين عرضيهما الكوميديين “أتوت” و”+40″

يفتح التقاطع في بعض المواضيع التي يتناولها الكوميديون في عروضهم الفردية النقاش بشأن أوجه التشابه بين عرض “أتوت” للكوميدي باسو، وعرض “+40” الذي يستعد صويلح لتقديمه لأول مرة في مسيرته الفنية، خاصة أن كليهما يتطرق إلى مرحلة الأربعين ويستحضر محطات من الطفولة والحياة الشخصية.

وفي الوقت الذي كشف فيه صويلح لجريدة “مدار21” أن عرضه الجديد يستند إلى تجاربه الشخصية وذكرياته، أكد باسو في تصريح للجريدة أن تلاقي الأفكار وارد في المجال الكوميدي، وأن لكل فنان طريقته الخاصة في تناول المواضيع ومعالجتها.

وقال باسو في تصريح لجريدة “مدار21” إن عرض “أتوت” يأتي على منوال عروضه السابقة، التي ينطلق فيها من الذات للتطرق إلى المشاكل الاجتماعية وبعض القضايا السياسية، موضحا أنه يستحضر من خلاله مرحلة بلوغ الرجل سن الأربعين، في قالب يستند إلى النوستالجيا وذكريات الطفولة.

وأضاف أن العرض يحكي عن تجربة شاب قادم من الصحراء للاستقرار في المدينة والزواج خارج منطقته، مستحضرا تفاصيل من الماضي ومقارنا إياها بالحاضر وما يشهده من تغيرات، ما يخلق مفارقات ومواقف كوميدية.

وأشار إلى أن العرض يتناول مواضيع متنوعة، من الطفولة والحياة اليومية إلى علاقة المغاربة بالسياسة والدين والمجتمع، مؤكدا أن تلاقي المواضيع والأفكار بين الكوميديين أمر وارد، لكن لكل واحد منهم زاويته الخاصة في المعالجة والطرح.

وفي توضيحه بشأن التشابه المحتمل مع عرض صويلح، قال باسو إن مواضيع من قبيل الزواج والمدرسة والمستشفيات والعلاقات الأسرية والفوارق الاجتماعية والانتخابات حاضرة في تجارب كوميدية متعددة، مضيفا أن الاختلاف يكمن في أسلوب تناولها والطريقة التي يقدمها بها كل فنان.

وأشار إلى أنه وصويلح يتواصلان باستمرار بشأن التعاون في كتابة عدد من المشاريع، بعيدا عن هذا الموضوع، مؤكدا أنه اشتغل على عرض “أتوت” منذ نحو ثلاث سنوات.

وكان صويلح قد كشف، في تصريح سابق، أن عرضه “+40” يمثل أول تجربة له في تقديم عرض فكاهي فردي، يستعيد من خلاله محطات من حياته الشخصية والفنية، ويوظف تجاربه بعد بلوغ سن الأربعين في تقديم مواقف كوميدية مستمدة من تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة.

وفي توضيح بشأن التشابه بين العرضين، شدد صويلح على أنه لا يرى تشابها بينهما، موضحا أنه شاهد عرض باسو، وأن الفكرة التي قد تتقاطع مع عرضه يمكن أن تكون مجرد فقرة منه، بينما يقوم “+40” على قصة شخصية وذاتية يستحضر فيها طفولته وتفاصيل من حياته الخاصة.

وأكد صويلح أنه كتب عرضه منذ سنوات، مشيرا إلى أن الأفكار العامة قد تتشابه بين العروض الفكاهية، مثل المدرسة والمستشفيات، والعلاقات الأسرية، والفوارق الاجتماعية، والانتخابات، لكن الأسلوب وطريقة التناول يختلفان من كوميدي إلى آخر.

ويستمد عرض “+40” مادته من المواقف المرتبطة ببلوغ سن الأربعين، وما تحمله هذه المرحلة من تحولات وتفاصيل طريفة، إلى جانب استحضار أشياء من الماضي اندثرت لدى الجيل الحالي بفعل التطور التكنولوجي، وإعادة تقديم تجارب وذكريات شخصية في قالب ساخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News