فن

“عيد الوحدة”.. أغنية جديدة بصوت كورال “صوت البلاد” ترافق أول احتفال بالعيد الوطني

“عيد الوحدة”.. أغنية جديدة بصوت كورال “صوت البلاد” ترافق أول احتفال بالعيد الوطني

مع حلول 31 أكتوبر 2026، أول يوم يُحتفل فيه بعيد الوحدة، طل كورال “صوت البلاد” بأغنية تحمل اسم المناسبة، من ألحان وتوزيع يونس الخزان وكلمات شقيقه كمال الخزان، في أول عمل يقدمه الكورال.

وكشف يونس الخزان أن فكرة الأغنية وُلدت قبل سنة، مباشرة بعد الخطاب الملكي الذي تلا قرار مجلس الأمن، حين شعر بأن تلك اللحظة التاريخية تستحق أغنية تبقى حاضرة بعدها، موضحا أن الفكرة بدأت تتبلور من خلال التفكير في اللحن مع شقيقه كمال، كاتب الكلمات، قبل أن يكتسب العمل عنوانه ومناسبته بعد الإعلان عن “عيد الوحدة” عيدا وطنيا.

وأضاف أن المشروع ظل قائما لمدة سنة كاملة حتى نضج، مع الحرص على أن يصدر بالتزامن مع أول احتفال بهذه المناسبة الوطنية.

وتختلف الأغنية الجديدة عن الأعمال الوطنية السابقة التي جمعتهما، من بينها “مسيرة الوفاء” و”عيد الأعياد”، اللتان أداهما الفنانان عبد الواحد التطواني والبشير عبدو، إذ كُتبت هذه المرة لتؤديها مجموعة غنائية، في ارتباط بمناسبة يُحتفل بها لأول مرة.

وأوضح يونس الخزان أنهما أرادا لحنا واضحا وسهل الحفظ، يمكن أن تردده الأسرة والمدرسة كما يردده الفنانون، مشيرا إلى أن الأغنية تمثل أيضا أول عمل لكورال “صوت البلاد”.

وفي تفسيره لاختيار الغناء الجماعي، اعتبر الخزان أن الوحدة معنى جماعي، وأن الكورال يعبر عنه من خلال أصوات متعددة تغني كلمة واحدة، موضحا أن الفنان المنفرد يغني للناس، بينما يغني الكورال معهم، ما يجعل الأغنية أقرب إلى نشيد للجميع، وأشار إلى أن هذا الاختيار يروم فتح المجال أمام أصوات جديدة للمشاركة في الغناء الجماعي بمناسبة وطنية بهذا الحجم.

وعن إمكانية تحول الأغنية إلى واحدة من الأعمال التي ترافق الاحتفالات الوطنية سنويا، قال الخزان إن الأمر يظل رهينا بالجمهور والزمن، معربا عن أمله في أن يرددها الناس في المدارس والاحتفالات، وأن تبقى حاضرة في ذاكرة العيد، مضيفا أن المناسبة لا تزال في سنتها الأولى، وأن صدور الأغنية بالتزامن معها يمثل في حد ذاته خطوة مهمة بالنسبة إلى أصحاب العمل.

ويأتي هذا الإصدار في وقت يستعد فيه المغاربة للاحتفال لأول مرة بعيد الوحدة، الذي أُحدث بموجب بلاغ للديوان الملكي صدر في 4 نونبر 2025، أعلن فيه الملك محمد السادس جعل 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا يحمل هذا الاسم، في ارتباط بالتطورات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025.

ويتولى يونس الخزان تلحين الأغنية وتوزيعها، وهو عازف كمان وملحن وموزع وأستاذ للتربية الموسيقية، سبق له الاشتغال مع فنانين مغاربة وعرب، من بينهم نعمان لحلو ولطيفة رأفت والبشير عبدو وهدى سعد وماجدة اليحياوي، أما الكلمات فهي لشقيقه كمال الخزان، الشاعر وكاتب الكلمات الذي سبق أن تعاون معه في أعمال وطنية.

ومن بين الأعمال التي جمعتهما أغنية “مسيرة الوفاء”، التي أداها عبد الواحد التطواني سنة 2021 بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء، وأغنية “عيد الأعياد”، التي أداها البشير عبدو بمناسبة عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب، إلى جانب أغنية “كورونا دقت الباب”، التي أدتها شيماء عمران.

وبإصدار “عيد الوحدة”، يفتح كورال “صوت البلاد” مساره الفني بأغنية وطنية تتزامن مع النسخة الأولى من العيد، في تجربة جديدة للثنائي يونس وكمال الخزان في مجال الأغنية الجماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News