إلياس طه: نحتفي بعيد الوحدة من خلال الفن والطرب الأصيل

أحيا الفنان إلياس طه، يوم أمس الجمعة، سهرة فنية بعنوان “روائع الطرب”، بالمركب الثقافي محمد الزفزاف بالدار البيضاء، تزامنا مع الاحتفال بعيد الوحدة، الذي يحتفى به في المغرب لأول مرة.
وتحمل هذه الأمسية بعدا وطنيا، إلى جانب طابعها الفني، إذ يرى إلياس طه أن إحياء سهرة موسيقية تزامنا مع مناسبة وطنية يشكل تعبيرا عن الاعتزاز بالأحداث التي تهم المغرب، والمشاركة في الاحتفاء بها، ولو من خلال مبادرات فنية بسيطة.
وأوضح طه فيتصريح لجريدة “مدار21” أن السهرة ستخصص للأغاني الكلاسيكية الأصيلة والطربية، مؤكدا تشبثه بهذا اللون الموسيقي وحرصه على تقديمه في حفلاته الوطنية والخاصة، إيمانا منه باستمرار اهتمام الجمهور المغربي بالطرب والفن الأصيل.
وأكد إلياس طه أن المغاربة يحرصون على الاحتفاء بالأعياد والمناسبات الوطنية، كل بطريقته الخاصة، تعبيرا عن اعتزازهم بتاريخ بلدهم وإنجازاته وانتصاراته الوطنية والدبلوماسية، ولاسيما ما يرتبط بالقضية الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.
واعتبر طه في حديثه للجريدة أن المشاركة في هذه المناسبات، من خلال الفن والموسيقى، تشكل بدورها وسيلة للتعبير عن الانتماء الوطني وتقاسم مشاعر الفخر والاعتزاز بما يحققه المغرب من مكاسب.
ويراهن حفل “روائع الطرب” على منح عشاق الموسيقى موعدا مع الأغنية الكلاسيكية، واستحضار جماليات الطرب وإحساسه، في لقاء مباشر يجمع الفنان بجمهوره، ويحتفي بألوان موسيقية راسخة في الذاكرة الفنية المغربية، وفق القائمين على الحدث الفني.
وتندرج هذه الأمسية ضمن المبادرات الفنية الرامية إلى تنشيط المشهد الثقافي بمدينة الدار البيضاء، وخلق فضاءات للتواصل بين الفنانين والجمهور، مع استحضار المناسبات الوطنية من خلال التعبير الفني والموسيقي.
ويأتي تنظيم هذه السهرة في سياق الاحتفال بعيد الوحدة، الذي أقر الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر من كل سنة موعدا لعيد وطني جديد، بموجب بلاغ للديوان الملكي صدر في 4 نونبر 2025، استحضارا للتحولات التي عرفها مسار القضية الوطنية والتطورات المرتبطة بقرار مجلس الأمن رقم 2797/2025.
ويحمل هذا العيد دلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، ويشكل مناسبة للتعبير عن التشبث بالثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للمغرب، إذ يُخلد المغاربة هذه المناسبة لأول مرة في 31 أكتوبر 2026.





