تربية وتعليم

رابطة الكتبيين تصعّد ضد خصاص المقررات وتطالب بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات

رابطة الكتبيين تصعّد ضد خصاص المقررات وتطالب بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات

عبّرت رابطة الكتبيين بالمغرب عن استيائها من استمرار الخصاص في عدد من المقررات الدراسية، وما يترتب عن ذلك من ‘إرباك’ لعملية التوزيع و”إضرار” بحق التلاميذ في الحصول على كتبهم المدرسية في الوقت المناسب، مطالبة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بالتدخل العاجل لمعالجة الوضع وفتح تحقيق لتحديد أسبابه وترتيب المسؤوليات.

وسجلت الرابطة، في شكاية موجهة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، توصلت بها “مدار21″، استمرار خصاص الكتب المدرسية، لافتة الانتباه إلى الصعوبات المهنية التي يواجهها الكتبيون جراء هذا الوضع، نتيجة عجزهم عن تلبية طلبات الأسر والتلاميذ “لأسباب خارجة عن إرادتهم”.

وطرحت الهيئة المهنية ذاتها تساؤلات بشأن مدى كفاية الكميات المطبوعة من المقررات الدراسية، ومسالك توزيعها، مستحضرة في الوقت ذاته المعطيات المتداولة حول تسويق الكتب المدرسية خارج القنوات المهنية المعتادة.

وشددت الرابطة على أن استمرار هذا الوضع، رغم التنبيهات المتكررة، يظل ‘أمرا غير مقبول’، مجددة دعوتها إلى تدخل ‘حازم’ لمعالجة أسباب الخصاص، عوض ‘استمرار تحميل تبعاتها للحلقة الأضعف في سلسلة التوزيع’.

وفي سياق استمرار مطالب الرابطة بمعالجة مشكل خصاص المقررات الدراسية، أكد الحسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، في تصريح صحفي، أن توفير الكتب المدرسية مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، محملا الوزارة الوصية مسؤولية الإشراف والتتبع والمراقبة.

كما حمّل المعتصم الناشرين والموزعين مسؤولية البيع العشوائي للكتب المدرسية لغير الكتبيين، مبرزا أن هذه الممارسة ساهمت، بحسبه، في غياب عدد من المقررات عن المكتبات، ‘في الوقت الذي كان من المفروض فيه توفيرها بالكميات المطلوبة واحترام آجال التوزيع’.

وجدد رئيس الرابطة التأكيد على أن “الكتبي لا ينبغي أن يتحمل وحده تبعات عدم توفر الكتب التي لا يتحكم في أسباب غيابها، ولا يمكن أن يبقى في مواجهة الأسر والتلاميذ دون حلول واضحة”.

وفي جواب عن سؤال “مدار21” بشأن الخطوات التي يعتزم المهنيون اتخاذها مع الوزارة الجديدة، قال المعتصم إن ‘الدخول المدرسي لهذه السنة قد مرّ، لكن معاناة الكتبيين والأسر بسبب الخصاص في الكتب المدرسية، وخاصة كتب مدارس الريادة، لا تزال مستمرة’.

وأضاف: ‘سنواصل الترافع لدى الوزارة الجديدة من أجل معالجة الاختلالات المسجلة، وضمان توفير الكتب في الوقت المناسب خلال الموسم الدراسي المقبل، مع المطالبة بفتح حوار جاد ومسؤول حول مطالب الكتبيين وحقوقهم المهنية’.

وخلص رئيس رابطة الكتبيين إلى أن “هدفنا ليس فقط معالجة أزمة هذا الموسم، بل العمل على منع تكرارها مستقبلا”.

وختاما طالبت رابطة الكتبيين بالمغرب بتدخل عاجل من الوزارة، وفتح تحقيق لتحديد أسباب الخصاص وترتيب المسؤوليات، إلى جانب ضمان توفير جميع المقررات الدراسية، وحماية حقوق الكتبيين ومصالحهم المهنية مشددة على أن “الكتاب المدرسي حق للتلميذ، وتوفيره مسؤولية لا تقبل التأجيل أو التنصل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News