مجتمع

بنموسى: متوسط عمر الناجحين في مباريات التعليم بلغ 25 سنة

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن الإجراءات الجديدة التي اعتمدتها الوزارة لتنظيم مباريات الولوج إلى مهنة التدريس، مكنت “من تحسين موثوقية نتائج المباراة وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحات والمترشحين”.

وكشف بنموسى، في معرض جوابه على أسئلة البرلمانيين ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، حول “نتائج توظيف أطر الأكاديميات في ظل شروط الانتقاء الجديدة”، عن خفض متوسط عمر الناجحين من 28 سنة في دورة 2020 إلى 25 سنة في دورة 2021، مما سيمكن من التشبيب التدريجي للأطر التربوية بالقطاع.

وسجل الوزير، ارتفاع نسبة الناجحين في هذه المباراة الحاصلين على ميزة في البكالوريا من 43  في المائة في دورة 2020 إلى 64 في المائة خلال هذه الدورة، كما أن نسبة الناجحين الحاصلين على ميزة في الإجازة ارتفع إلى 50,2 في المائة، وبلغت نسبة الناجحين الحاصلين على ميزة في البكالوريا أو في الإجازة أو هما معا 78 في المائة من عدد الناجحين.

وأبرز بنموسى، أن هذه المباراة التي نظمتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين،  مرت في ظروف جيدة، تميزت بروح المسؤولية والانضباط والوعي بأهمية هذا الاستحقاق، وذلك انطلاقا من الإعلان عن المباراة يوم 19 نونبر 2021 وصولا إلى تنظيم المداولات النهائية يوم أمس الأحد 02 يناير 2022، حيث سيتم الإعلان عن النتائج النهائية من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين زوال هذا اليوم.

وأوضح المسؤول الحكومي، أن  هذه الدورة، تميزت تخصيص مدة زمنية كافية (شهر ونصف عوض أقل من شهر في دورة 2020) من أجل ضبط كل العمليات المتعلقة بتدبير هذه المباريات انطلاقا من تقديم الترشيحات ودراسة الملفات وتنظيم الاختبارات الكتابية والشفوية ثم الإعلان عن النتائج.

كما تميزت أيضا باعتماد انتقاء أولي من أجل اختيار المترشحات والمترشحين المتوفرين على معايير تمكنهم من متابعة التكوين التأهيلي داخل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين مما أتاح حصر عدد المشاركين في الاختبارات الكتابية في 153 91 مقابل 701 186 في السنة الماضية؛

وأكد وزير التعليم، أن الدورة الحالية، عرفت اعتماد تنظيم بيداغوجي محكم انطلاقا من إعادة هيكلة اختبارات المباراة الكتابية والشفوية وتحيين البطائق الوصفية لهذه الاختبارات وتأطير العمليات المتعلقة بإعداد مواضيع الاختبارات وتصحيح أوراق المترشحين وتنظيم المقابلات الشفوية والمداولات النهائية.

وأكد بنموسى، أن التنظيم المحكم الذي ميز هذه الدورة مكن من الوقوف على عدد من الاستنتاجات والخلاصات سيتم استثمارها في الدورة المقبلة، من أجل الرفع من نجاعة مباريات التوظيف والارتقاء بجودة تكوين المدرسات والمدرسين، وذلك، من خلال التنظيم المبكر لهذه المباراة وتمديد الفترة الزمنية المخصصة لمختلف مراحلها من أجل ضبطها وتخصيص حيز زمني أطول للتكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

وخلص الوزير، إلى أنه سيتم العمل على توسيع قاعدة التكوين بمسالك الإجازة في التربية والرفع من جودته بتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العملي والابتكار في إطار لجنة مشتركة أحدثت لهذا الغرض، مبينا أن هذه التدابير تندرج في إطار الرفع من جودة تكوين الأستاذات والأساتذة بالنظر للدور المحوري الذي يحظون به، وما لذلك من أثر بليغ على ضمان جودة التعلمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *