تربية وتعليم | صحافة وإعلام

بنموسى:”مسالك التربية” ستصير المسالك الأساسية لتوظيف الأساتذة مستقبلا

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، مساء أمس الأربعاء، إن مسالك التربية ستصير المسالك الأساسية لممارسة مهنة التعليم مستقبلا بالمغرب.

ودافع بنموسى، عبر القناة العمومية الثانية (دوزيم)، عن إعفاء الوزارة أصحاب هذا التخصص من مرحلة الانتقاء القبلي باعتبار أنهم ولجوا هذا التخصص بعد البكالوريا عبر الانتقاء وخضعوا لتداريب وتكوينات متخصصة في مجال التربية.

وفي حديثه حول الجدل الذي أثارته المعايير الجديدة لانتقاء الأساتذة ببرنامج “ضيف خاص”، اعتبر الوزير أن هذه المعايير لا تهدف إلى إقصاء غير الحاصلين على ميزات بقدر ما تروم تشجيع التميز الأكاديمي، كاشفا ارتفاع نسبة المترشحين لمباريات هذا العام من من الحاصلين على ميزات قياسا للعام الماضي.

وكشف  من جانب آخر توصل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ب47 ألف ترشيح لمباريات توظيف الأساتذة والأطر التربوية والإدارية، مشيرا إلى أن 43 بالمائة من بين هؤلاء حاصلون على ميزة.

وحددت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السن الأقصى لاجتياز مباريات التعليم في 30 سنة  ضمن سلسلة من الشروط الجديدة التي قالت إنها وضعتها بهدف الارتقاء بمهن التربية والاستجابة لتطلعات المواطنين من المدرسة العمومية.

وشملت الشروط الأخرى قبول المرشحين بناء على الميزات الدراسية وتقديم رسالة بيان حوافز وإعفاء حاملي إجازة في التربية من مرحلة الانتقاء القبلي.

وتفجرت احتجاجات طلابية بعدة مدن جامعية مغربية مثل الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش تنديدا بتحديد سن 30  عاما للتقدم لمباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، كما دعت أحزاب المعارضة بالبرلمان وحساسيات سياسية وحقوقية إلى التراجع عن القرار.

ويرى معارضو القرار أن “تسقيف” سن الترشح لمباريات التعليم في 30 سنة  ينافي مبادئ الاستحقاق والكفاءة بين المواطنين في ولوج الوظائف العمومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *