تربية وتعليم

رغم تطمينات الحكومة.. كتب مدرسية تختفي من السوق وأخرى مفقودة منذ بداية الموسم

على الرغم من تطمينات الحكومة بخصوص تزويد السوق بمختلف عناوين الكتب المدرسية، إلا أن حالة من التذمر تسود في أوساط الكتبيين وبعض العائلات المغربية، بسبب اختفاء بعض العناوين وعدم تواجد عناوين أخرى، نظرا لعدم تزويد السوق بها منذ البداية.

وبينما أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن وزارة التربية الوطنية تتدخل لتوفير الكتاب المطلوب داخل أجل 48 ساعة، كلما توصلت بإفادة من المصالح الاقتصادية للعمالات بعدم تواجده، أفاد كتبيين أن العديد من الكتب لم يتم تزويد السوق بها منذ انطلاق الموسم الدراسي.

وأفاد حسن المعتصم، نائب رئيس جمعية الكتبيين بسلا، في تصريح ل”مدار21″، أن الخصاص يهم أساسا بعض المواد في المستوى الخامس مثل مادة التربية الفنية ومادة اللغة العربية، والمستوى الأول والثاني فيما يخص مادة اللغة العربية، والمستوى الثالث بمواد اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.

وأوضح المعتصم أنه بالنسبة لهذه المستويات لا يتعلق الأمر بغياب المادة مطلقا، لكن هناك مجموعة من العناوين غير موجودة ضمن المادة نفسها، مضيفا أن هناك بعض العناوين لم تدخل السوق إلى حدود اللحظة، من بينها أحد كتب اللغة العربية الخاص بالمستوى الخامس ابتدائي.

وأورد المتحدث أن دور النشر تقول إن هذه العناوين سيتم تزويد السوق بها في قادم الأيام، لكن لم تحدد الموعد بالضبط، مع العلم أن التلاميذ دخلوا المدارس يوم 5 شتنبر، يضيف المعتصم.

وأفاد المعتصم أن الكتبيين يصطدمون بصعوبات مع العائلات، التي يصعب إقناعها بغياب بعض الكتب، إذ تطالب الأسر بالمقرر كاملا ويحملون المسؤولية في غيابه للكتبيين.

وأوضح أنه بالنسبة للمستوى السادس ابتدائي أغلبية المدارس برمجت بعض الكتب الغير موجودة بالسوق إلى حدود اللحظة، منها عنوان في مادة اللغة الفرنسية وآخر في مادة الرياضيات، وعنوانين في مادة التربية الفنية.

وقال المعتصم أنه بإمكان الوزارة والجهات المختصة توفير هذه العناوين غير الموجودة، لكن إلى حدود اللحظة لم يتم تزويد السوق تدريجيا بالكتب غير الموجودة.

وكشف المعتصم أن بعض العناوين كانت موجودة في السوق لكنها غير موجودة حاليا، وهناك عناوين لم يتم التوصل بها نهائيا، مضيفا أن الخصاص يهم كل مستويات السلك الابتدائي، وخاصة المستوى الخامس والسادس، مضيفا أن الأمر نفسه يسجل بخصوص المستوى الإعدادي.

وبخصوص السلك الثانوي، قال المعتصم أنه سيعاني من الخصاص نفسه، وسيكون النقص مضاعفا، لأن مقرراته الدراسية لم يشملها دعم الوزارة، ما سيدفع دور النشر إلى تقليل طباعتها، ولن يتم تزويد السوق بالكميات الكافية.

وتابع المتحدث أن الناشرين سيبررون تقليل النشر بكونهم يسجلون خسارة في هذا الجانب، نظرا لغياب دعم الحكومة، علما أنه تم تخفيض هامش ربح الكتبيين من 15 في المئة إلى 10 في المئة.

وكان مصطفى بايتاس قد أكد خلال الندوة الصحفية الأسبوعية أن دور النشر في علاقتها مع وزارة التربية الوطنية أخذت كل الاحتياطات وعرفت عدد الكتب الواجب توفرها في السوق لتلبية الاحتياجات، وتم تزويد السوق بشكل تدريجي من شهر شتنبر.

وأفاد بايتاس أن الأسبوع الأول يخصص لتقييم عدد الكتب التي تم بيعها وحجم الكتب المطلوب طبعها، لمعالجة الطلب الذي يطرح بكل منطقة على حدة، مضيفا أن الوزارة المعنية توفر الكتب المدرسية داخل أجل 48 ساعة كلما توصلت بإفادات من المصالح الاقتصادية للعمالات حول غيابها من السوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.