سياسة

مصادر لـ”مدار21″: سانشيز في زيارة وشيكة للمغرب والحدود تفتح قريبا

عاد الدفء ليساور العلاقات المغربية الإسبانية، بعد الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة التي عصفت بها منذ شهر أبريل الماضي، عقب إدخال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي إلى بر الجارة الشمالية بـ”هوية مزورة”.

وعلمت “مدار21” من مصادر دبلوماسية، بأن المغرب وإسبانيا، يستعدان لفتح الحدود البحرية والبرية، وذلك في غضون الثلاثة أشهر المقبلة إلى جانب تبادل زيارات رسمية في الأسابيع المقبلة.

وأكد مصدرنا في وزارة الخارجية أن العلاقات المغربية الإسبانية “في أفضل أحوالها” مشددا على أن “الأزمة الأخيرة جعلت العلاقة أمتن ووفرت لها شروطا صحية أكبر لتحقيق النماء المشترك وتطوير العلاقة بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين، وبما يحترم سيادة البلدين على أراضيها، وحسن الجوار والاحترام المتبادل للشراكة الاستراتيجية والصداقة التاريخية التي تجمعهما” يقول المتحدث، نافيا تأثر مسار الصلح بين البلدين بتصريحات بيدرو سانشيز في مقر الأمم المتحدة، التي انتصر من خلالها لأقوال وزيرة الخارجية الإسبانية مدعيا عدم خرقها للقوانين.

وكشف المتحدث بأن موعد الزيارة المنتظرة لوزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس إلى المملكة، أصبح وشيكا إلى جانب دنو موعد زيارة أخرى ستسبقها لرئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، تقرر موعدها في غضون الأسابيع المقبلة ولا تزال التحضيرات بشأنها” يقول مصدرنا الذي فضل عدم كشف موعد الزيارة الرسمية التي سيقوم بها سانشيز إلى المغرب وسيلتقي فيها نظيره المغربي، عزيز أخنوش.

وتحدث مصدرنا كذلك عن عودة استئناف الاتصال البحري بين المملكتين، بعودة الخطوط الملاحية إلى العمل تزامنا مع الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة الإسباني، أما بخصوص فتح الحدود البرية بين سبتة ومليلية قال مصدرنا “لايزال وضعهما في نقاش مستمر وكل شيء ممكن.”

وتأتي هذه التصريحات في وقت همت السلطات إلى سحب “الأسلاك الشائكة” المحيطة بالسياجات الحدودية على مستوى سبتة ومليلية المحتلين وذلك استعدادا لوضع “الأنظمة الذكية”، المُشَكلة من كاميرات للتعرف على أوجه الوافدين على المعبرين البريين، في الشريط الحدودي خلال شهر نونبر المقبل.

ويفسر الإعلام الإسباني أسباب اعتماد الحكومة المحلية على الأنظمة الحدودية “الذكية” استعدادا لفتح المعبر البري “تاراخال” بنهاية العام الجاري بحسب ما أكدته صحيفة “إل كونفدونسيال” الإسبانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *