مثير للجدل

الركراكي.. حرارة “الكان” تذيب أحلام المونديال

الركراكي.. حرارة “الكان” تذيب أحلام المونديال

أدخل المستوى “الضعيف” للمنتخب الوطني المغربي في مباراة يوم أمس الأحد أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي لا يصنف ضمن زمرة أقوى منتخبات القارة السمراء، الشك في نفوس الجماهير، بعد الطريق التي فرشوها لـ”الأسود” بالورد لبلوغ المباراة النهائية لكأس إفريقيا بساحل العاج بعد الفوز على تنزانيا في أول مباراة بثلاثية.

وظهر الناخب الوطني، وليد الركراكي، في مباراة يوم أمس أمام “الفهود” مشتتا وفاقدا لـ”اللمسة” و”بوصلة النية” التي قادته في نهائيات كأس العالم بقطر إلى صناعة التاريخ ببلوغ مربع كبار العالم لأول مرة.

ورغم أن الناخب المغربي علّق جزءا من المستوى المهزوز للعناصر الوطنية على مشجب “الحرارة والرطوبة” وتوقيت المواجهة، التي لم يظهر تأثيرها قويا على لاعبي سيباستيان ديسابر، فصانع ملحمة مونديال قطر راهن في تشكيلته الأساسية على أسماء ظلت تحوم بالملعب كـ”الأشباح” فوق أرضية الملعب ولم يبادر إلى تغييرها من الملعب حتى الدقائق 56، 72 و81، في وقت كان الكونغوليون يضغطون على مرمى بونو وكأن المباراة انطلقت لتوها.

ما زاد طين المنتخب الوطني المغربي بلة أن “الفقيه لي تسنينا براكتو دخل للجامعة ببلغتو”. فالركراكي انتقد ضمنيا تغييراته التي لم تغيّر شيئا في المباراة، بل وفسحت المجال لبدلاء ديسابر لإضافة أهداف أخرى لولا الحظ وتألق ياسين بونو، وقال بعد مباراة الأمس “كان بإمكان البدلاء تقديم أكثر مما شاهدنا”.

سقف طموح الجماهير المغربية، كما في كل مشاركات “الأسود” في “الكان”، لن يقل عن اللقب، لذلك، فمن غير المسموح للركراكي و”أسوده”، بعد كل ما وفر لهم للمشاركة في “كان” ساحل العاج، الاختباء وراء “أعذار” تلعب في ظروفها كل المنتخبات. لكن، أليس من أجل التأقلم معها حل منتخبنا قبل الجميع بساند بيدرو؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News