تربية وتعليم

“النظام الأساسي” في لحظاته الأخيرة ونهاية الأزمة تنتظر التراجع عن التوقيفات

“النظام الأساسي” في لحظاته الأخيرة ونهاية الأزمة تنتظر التراجع عن التوقيفات

تنتظر النقابات التعليمية التوصل بآخر نسخة للنظام الأساسي للإطلاع عليها قبل الإحالة على مسطرة المصادقة، بعدما تم تقديم آخر التعديلات في وقت سابق، بينما تنتظر الأزمة التي دخلها القطاع منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر تراجع وزارة التربية الوطنية عن التوقيفات التي همّت ما لا يقل عن 500 موظف لإنهاء الأزمة.

وقال عبد الله اغميمط، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، أن “النظام الأساسي يوجد في لحظاته الأخيرة، بعدما أخذت الوزارة التعديلات الأخيرة المقترحة من النقابات التعليمية يوم الثلاثاء الماضي، وننتظر تضمينها والاستشارة مع الأمانة العامة للحكومة وتقديم النسخة الأخيرة للإطلاع إذا كانت هناك ملاحظات أخيرة قبل إرسالها للمجلس الحكومي للمصادقة، وبعدها إصدارها بالجريدة الرسمية، للانتقال إلى مرحلة تنفيذ وأجرأة المراسيم التطبيقية لما تم الاتفاق حوله”.

وأوضح عبد الله اغميمط، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن “مسألة التراجع عن توقيفات الأساتذة مهمة لعودة الدراسة واستقرار الأمور والمعركة يمكن أن تستمر في ما بعد، بناء على مدى التزام الحكومة ووزارة  التربية الوطنية في تنفيذ اتفاقي 10 جنبر و26 دجنبر فيما يخص الشق المالي والتشريعي وإخراج النظام الأساسي”.

ولفت المسؤول النقابي إلى أن “نقابته احتجت على الوزارة بسبب التوقيفات، واعتبرت أن ذلك يزيد من عرقلة عودة الأساتذة”، مشددا أنه “رغم رجوع الأساتذة للعمل إلا أن الاستقرار النفسي يكتمل بإيقاف التوقيفات”، مشيرا إلى أن “وجود وعود من طرف الوزارة لإنهاء التوقيفات عبر توقيع الأساتذة لالتزامات، وهذا ما ترفضه النقابات لأن الحق في الإضراب مكفول”.

وأفاد بأن “الوزارة تقول بأن التوقيفات ليست بناء على الإضراب بل على التحريض والعنف، لكن هذه الأمور مردود عليها”، مضيفا أن نقابته أُوقف من بينها 101 موظفا من بين 500 موقوف”، مشيرا إلى أن نقابته تعمل من أجل أن يطوى هذا الملف في أقرب وقت.

وأبرز اغميمط أن “المعركة التي خاضتها الشغيلة التعليمية كانت مهمة عبرت خلالها الشغيلة التعليمية على أنها “محكورة” ومهضومة الحقوق وأنها قادرة على الانتفاض إذا تعرضت للعدوان على حقوقها، وهذا درس أُعطي للدولة للحكومة بأن القطاع كبير ويضم جزء كبير من الشباب يمكن أن يخلق مشاكل، وأن نضالاتهم عصية على الاحتواء”.

وتابع أنه “لا يمكن الاعتقاد بأن الشغيلة التعليمية يمكن إقناعها بسهولة أو احتوائها عن طريق الأحزاب أو النقابات”، مستدركا بأن “النقابات تعبيرات مهمة يجب تقويتها، لأن الدولة بدون أحزاب قوية ونقابات قوية وصحافة قوية لا يمكن أن تكون دولة قوية”، مشددا على “ضرورة أن تكون النقابات التعليمية قوية ومستقلة، وحينها ستكون الوزارة قوية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News