سياسة

“طوفان الأقصى”..الاستقلال يحذر من حرب اقليمية وشيكة

“طوفان الأقصى”..الاستقلال يحذر من حرب اقليمية وشيكة

أكدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بقلق كبير التطورات الميدانية الخطيرة التي تعرفها الأراضي الفلسطينية، وما خلفته من قتلى وجرحى ومجهولي المصير في صفوف المدنيين العزل، كنتيجة لمنطق القوة والانتهاك الذي تنهجه القوات الإسرائيلية، ومواصلة سياسة الاستيطان.

وأضافت اللجنة التنفيذية في بلاغ لها أن التطورات تأتي في ظل العدوان المتكرر على المسجد الأقصى وعلى باقي المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواصلة استهداف وقتل الفلسطينيين واستباحة حرماتهم، بالإضافة إلى حالة الجمود في مسلسل السلام التي طالت لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الثابتة ، وانسداد الأفق السياسي أمام حل الدولتين.

ودعت قيادة حزب الاستقلال إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية التي ستزج بالمنطقة في حرب إقليمية وشيكة من شأنها أن ترهن مرة أخرى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتخلق شرخا داخل المجتمع الدولي بشأنها.

وطالب المصدر ذاته بتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين العزل من أي ردود أفعال انتقامية في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، وتأمين إمدادات الغذاء والدواء والوقود وغيرها من الحاجيات الضرورية لعيش الساكنة، والتعجيل بإعادة إطلاق العملية السياسية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على قاعدة الحوار والمفاوضات وفي احترام لمبادئ وقرارات الشرعية الدولية.

وثمنت اللجنة التنفيذية الجهود المقدرة للملك محمد السادس ، كرئيس للجنة القدس، من أجل إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وجعلها أولوية وطنية في مرتبة قضية وحدتنا الترابية، وكذا مبادرة المملكة المغربية بتعليمات ملكية سامية باعتبارها رئيسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس على مستوى وزراء الخارجية العرب، للتشاور والتنسيق بشأن تدهور الأوضاع في المنطقة واندلاع أعمال عسكرية تستهدف المدنيين،  والبحث عن سبل إيقاف هذا التصعيد الخطير.

وأعلنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال عن وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذا الظرف العصيب  دفاعا عن حقوقه التاريخية والشرعية وفي طليعتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة  والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف، وتمتيعها بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News