سباق 23 شتنبر | سياسة

زيدان يرد على القجع: تحدثت عن تقاسم الغنائم.. هات المعطيات وضعها أمام المغاربة

زيدان يرد على القجع: تحدثت عن تقاسم الغنائم.. هات المعطيات وضعها أمام المغاربة

وجه كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات حادة لـ”خطاب تقاسم الغنائم” الصادر مؤخراً عن الوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع، داعياً إياه إلى الكشف عن الوقائع والمعطيات والدلائل أمام الرأي العام الوطني بدلاً من التشكيك في التماسك الحكومي.

وأكد كريم زيدان، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمنطقة مزوضة بإقليم شيشاوة، أن خطاب “تقاسم الغنائم” الذي صدر مؤخراً عن فوزي لقجع يسيء إلى صورة التجربة الحكومية التي قال إنها اشتغلت “بتفان ومسؤولية ومصداقية ووطنية”، داعياً لقجع إلى تقديم المعطيات والوقائع بشأن الاتهامات والمؤاخذات المرتبطة بالتدبير الحكومي، ومؤكداً أن الوضوح والشفافية كفيلان بتبديد أي لبس، وأن حزبه مستعد للاعتراف بأي خطأ إذا ثبتت مسؤوليته عنه.

ورد زيدان على الانتقادات الموجهة للحصيلة الحكومية بالتشديد على أن المشاريع تخضع لنقاش “بشراسة وأمانة” داخل مجلس الحكومة، بمشاركة قطاعات أساسية كالمالية والداخلية قبل اعتمادها، محذراً من أن التشكيك المستمر في العمل السياسي يهدد بنفور المواطنين من المشاركة السياسية ويهدم صلة الثقة.

وأوضح القيادي التجمعي أن الأغلبية الحكومية راكمت تجربة سياسية قائمة على العمل الجماعي والتآزر تحت قيادة عزيز أخنوش، مؤكداً أن الأخير “كان دائماً رئيس حكومة الأغلبية ولم يتعامل يوماً بمنطق حزبي ضيق، بل كان يترافع ويدافع ويساعد وزراء الأحزاب الثلاثة بدون تمييز”.

وحذر زيدان من أن التشكيك المستمر في العمل السياسي من شأنه أن يؤدي إلى نفور المواطنين من السياسة والمشاركة السياسية، خصوصاً وأن المرحلة القادمة تستدعي ترسيخ الثقة بين الفاعلين السياسيين والمواطنين؛ مضيفاً أن المغرب قد “قطع شوطاً كبيراً”، وأن الحفاظ على هذا المسار يقتضي بناء الثقة وتقديم حصيلة واضحة للمواطنين، سواء تعلق الأمر بما تم إنجازه أو بما تعذر تحقيقه، مع شرح الإكراهات والأسباب.

وفي سياق دفاعه عن حصيلة الأغلبية، اعتبر عضو المكتب السياسي للأحرار أن تقييم الأداء يجب أن يستحضر السياق الاستثنائي والأزمات المركبة التي واجهها المغرب، من تداعيات جائحة كورونا والجفاف، وصولاً إلى زلزال الحوز وارتفاع الأسعار والتقلبات الدولية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الوطني أظهر صموداً عبر مؤشرات إيجابية في نسب النمو، وتراجع البطالة، وانتعاش السياحة والصناعة، ومؤكداً أن نتائج السياسات العمومية لا يمكن أن تظهر بشكل فوري بل تحتاج إلى استمرارية الإصلاحات والمشاريع.

وفي المقابل، أوضح كريم زيدان أن المنهجية التي اتبعتها الحكومة والقائمة على العمل والمردودية وخدمة الوطن هي التي مكنت من تحقيق نتائج ملموسة، مشدداً على أن تقييم التجربة الحكومية يجب أن يتم على أساس الحصيلة والنتائج، مع إمكانية الانتقاد والاقتراح وتحسين الأداء.

واختتم زيدان كلمته بتجديد التأكيد على أن رهان حزبه الأساسي يبقى هو الحفاظ على صلة الثقة بين السياسي والمواطن، بعيداً عن “الأكاذيب والروايات” التي تستهدف التقليل من النجاحات أو التشويش على العمل السياسي، داعياً إلى جعل المصلحة الوطنية وخدمة المواطنين أساساً للعمل السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News