فن

مخرج “عبدلينو”: الفيلم لا يمسّ الدين وينتقد استغلاله.. وباي: كوميديا مختلفة عن المعتاد

من المرتقب أن يصدر المخرج هشام عيوش فيلمه الجديد، الذي يحمل عنوان “عبدلينو”، بالقاعات السينمائية المغربية، في الـ11 من شهر يناير الجاري.

وفي هذا الصدد، قال المخرج هشام عيوش، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن فيلم “عبدلينو” يحكي قصة شاب مغربي يعيش في أزمور، وعشقه للبرازيل دفعه لتعلم لغتها وارتداء أزياء تمثل ساكنتها لولعه بها، إذ سيقع في غرام بطلة مسلسل برازيلي وسيتزوج بها ويعيشان حياة مستقرة إلى حين دخول شخص من مصر يقدم برنامجا دينيا على الخط، الذي سيغير حياة الشاب “عبدلينيو” ويغير واقع مدينته أزمور.

وعن اختيار أبطال هذا العمل، أكد عيوش أنه حينما “تشتغل مع ممثلين كبار في الساحة الفنية مثل زهور السليماني وسعيد باي، إلى جانب مريم باكوش، وباقي الطاقم، يمنح إضافة”، مردفا: “حرصت على إدماج ممثلين شباب”.

وعن الانتقادالت التي تطال الأعمال السينمائية التي توظف الدين، أوضح المخرج ذاته قائلا: “ليس لدي أي مشكل مع الدين، وأحترم جميع الديانات، الفيلم ليس ضد رجال الدين، بل ضد الأشخاص الذين يستعملوا الدين وسيلة من أجل كسب المال وفي السياسة، والشهرة”، وأشار في الوقت ذاته إلى أنه “لا يخشى الانتقادات”، داعيا الجمهور إلى مشاهدة الفيلم قبل إصدار الحكم عليه.

وأكد المتحدث ذاته، في تصريحه للجريدة، أن وظيفة “عمر طالب” في الفيلم “لا تمسّ الدين، وإنما ترصد استغلاله من قبل بعض الناس في حصد الأموال أو تحقيق أهداف شخصية، لافتا إلى الفيلم يحمل العديد من الرسائل التوعوية التي تحث على عدم الانصياع لهؤلاء الأشخاص الذين يحملون مثل هذه الغايات.

من جانبة، صرح الممثل سعيد باي، أحد أبطال هذا الفيلم لجريدة مدار21، أحد أبطال هذا الفيلم، أن هذا الأخير يحمل قصة مختلفة، وفريدة من نوعها، تعالج مواضيع في قالب كوميدي، مبرزا أنه يحمل “لمسة المخرج هشام عيوش وأسلوبه الخاصين في السينما”، وفق تصريحه.

وأردف باي: “أحببت الفيلم بعد الإطلاع على السيناريو، وحضرنا له بشكل كبير، ليكون عند حسن ظن الجمهور المغربي، الذي نتمنى أن يحج بقوة إلى القاعات السينمائية لمشاهدته”، كاشفا أن ما يثير الانتباه في هذا العمل كون قصته عولجت في قالب كوميدي “يختلف عن الكوميديا المعتادة في الساحة، والذي نفتقده في أعمالنا”، حسب تعبيره.

وبخصوص شخصيته في العمل، أفاد المتحدث عينه، في تصريحه للجريدة، بأنه يجسد دور “موكا”، الصديق المقرب من “عبديلينو”، والذي يحاول طيلة فصول الفيلم البحث عن ذاته وعن قصة حب حقيقية، حيث إنه تأثر بصديقه الذي يعيش قصة حب درامية، وعدم تمكنه من ذلك يدفعه للكذب، مشيرا إلى أن هناك أحداثا مشوقة سيكون الجمهور على موعد معها في القاعات السينمائية هذا الأسبوع.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *