رياضة

الركراكي يلمح إلى الرحيل عن الوداد بعد نهاية الموسم ويعد الجماهير بالثلاثية

لمح مدرب الوداد الرياضي، وليد الركراكي، إلى نيته في الرحيل عن الوداد الرياضي نهاية الموسم الحالي، بعد موسم حافل توج فيه بدوري أبطال إفريقيا واقترب بشكل كبير من الظفر بدرع الدوري الاحترافي للموسم الثاني تواليا.

ويبدو أن الركراكي قرر منح نفسه فترة راحة بعد موسم واحد على تولي تدريب “القلعة الحمراء” بسبب الضغط الكبير الذي عاشه مع الفريق هذا الموسم، رغم أنه يعتبر من أنجح المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق، في ظل تتويجه بلقب دوري الأبطال واقترابه من الفوز بالدوري، إضافة إلى بلوغه ربع نهائي كأس العرش.

وأكد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الفوز “الهتشكوكي” للوداد على نهضة بركان (1-0) يوم أمس الأربعاء، أنه ينوي منح نفسه فترة راحة بعد نهاية عقده مع الفريق الأحمر، وقال ردا عن سؤال بخصوص توليه تدريب المنتخب الوطني الأول: “أحترم المنتخب ومدربه، وأقولها مجددا سأنهي موسمي مع الوداد وعقدي ولا أفكر لا في المنتخب أو أي شيء آخر”.

وفي ما يشبه رسالة توديع مبكرة، أضاف المدرب الودادي: “ما أفكر فيه الآن أن أدرك هدفي مع الوداد، وإذا حققت ما اتفقت حوله مع الرئيس في بداية الموسم، ربما سأرتاح قليلا”، معللا قراره بـ”الضغط الذي يوجد في الوداد والعياء الذي أحسه والتضحيات التي قمت بها هذه السنة ليست أمرا سهلا ويجب أن أفكر جديا”.

وتابع الركراكي: “اليوم (في مباراة نهضة بركان) أحسست بالعياء مثل اللاعبين.. قلت لمدير أعمالي إنني سأنهي الموسم وسأرتاح.. هذا ما يهمني. لقد جئت لعام من أجل الفوز بكل شيء، سيما لقب دوري الأبطال، وهو الذي كان يهمني في المقام الأول وحققته”، مردفا “لن أنسى أن هناك من قال إنني هنا (بالوداد) من أجل الفوز بدوري الأبطال وليس الدوري الاحترافي، وقالوا إن الوداد أكبر مني، لكنني تُوّجت بها والآن أنا أكثر جوعا وأمامي البطولة وكأس العرش وسأقاتل فيهما من أجل أن أسعد الجماهير”.

واقترب الوداد الرياضي، أمس الخميس، من الحفاظ على لقب الدوري الاحترافي للموسم الثاني تواليا، بعدما وسع الفارق عن أقرب مطارديه، الرجاء الرياضي، إلى 6 نقاط ببلوغه 59 نقطة، فيما تجمد رصيد الفريق الأخضر في 53 نقطة عقب خسارته المفاجئة أمام ضيفه أولمبيك آسفي (3-2).

ويريد وليد الركراكي دخول التاريخ من أوسع أبوابه بالمحافظة على لقب الدوري للمرة الثانية داخل خزانة ألقاب الفريق الأحمر، إذ لم يتمكن أي فريق من تحقيق ذلك في 18 عاما الأخيرة؛ منذ تتويج حسنية أكادير بالدرع في موسمي (2001-2002) و(2002-2003).

أما الوداد، فيعود آخر تتويج له بلقبي البطولة الوطنية في موسمين متتاليين إلى 30 عاما، بالضبط في موسمي (1989-1990) و(1990-1991)، لذلك يُراهن رُبّان السفينة الحمراء على تحقيق هذا الإنجاز، لدخول تاريخ الوداد والدوري الاحترافي من أوسع أبوابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.