سياسة

سانشيز يرشح صديقه لإعادة الهدوء لعلاقة إسبانيا مع المغرب

بعدما أصبح مؤكدا خبر تضحية حكومة بيدرو سانشيز الإسبانية بوزيرة الخارجية “آرانتشا ساغونزاليس لايا” كعربون “صدق” على نيته طي صفحة الخلاف مع المغرب، تتسابق التخمينات لكشف الأسماء المحتمل ترشيحها لخلافة لايا، التي تبت تورطها قضائيا في ملف إدخال زعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو”، إبراهيم غالي، إلى الجارة الشمالية بهوية “مزوّرة”، كنوع من الاحتيال على القضاء الإسباني تحت مسمى “بن بطوش المريض الدبلوماسي”.

ويعد اسم خوسي مانويل آلباريس، كبير دبلوماسيي سانشيز وسفير مدريد في باريس وصديقه الذي يحظى بثقته الكبيرة، على رأس قائمة المرشحين لإنقاذ ماء وجه إسبانيا مع المغرب، إعطاء دفعة جديدة لمسار العلاقات الخارجية في الجارة الشمالية، خاصة وأنه يعد “دبلوماسيا رئيسيا بالنسبة لرئيس الحكومة الإسبانية، وكان مسؤولا في الإدارة للتنمية الدولية برئاسة الحكومة”.

ويسعى سانشيز، من خلال هذا التعديل الحكومي الجديد إلى استكمال السنتين المتبقيتين من عمر حكومته وقد استرجع “ثقة شريكه الإستراتيجي المغرب”، بعد أكبر أزمة دبلوماسية شهدتها علاقة الجارين منذ عقود، وأساءت إلى صورة حكومة سانشيز أمام العالم.

خوسيه مانويل آلباريس، الذي من المرتقب تنصيبه وزيرا للخارجية في التعديل الحكومي المرتقب، سيجد أمامه مهمتين صعبتين يفترض أن ينجزهما في غضون السنتين المتبقيتين من عمر الحكومة الإسبانية، أولها “الصلح وطي الخلاف مع المغرب”، وثانيهما “العمل على ترتيب لقاء بين رئيس الحكومة الإسبانية والرئيس الأمريكي جو بايدن”.

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. الصلح و طي الخلاف مع المغرب يستوجب توضيح موقف الاسبان من وضع الصحراء المغربية و التعهد بالابتعاد عن المناورات الذنيئة و الضرب من الخلف . و في حالة العكس مواصلة سنة كاملة من القطيعة ستفرز الابيض عن الاسود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.