سياسة

بنكيران لـ”الداخلية”: اتقوا فينا الله وطلقوا اللعب والعزوف السياسي يهدد الانتخابات

بنكيران لـ”الداخلية”: اتقوا فينا الله وطلقوا اللعب والعزوف السياسي يهدد الانتخابات

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إن وزارة الداخلية هي المسؤولة الأولى عن نجاح أو فشل العملية الانتخابية، مخاطباً “أم الوزارات” بالقول “إنك انتصرت على الأحزاب السياسية، ونقول لكم اليوم: اتقوا الله فينا وطلقوا اللعب، وإلا فإنه لن يتبقى إلا أن نعود للديكتاتورية”.

وأضاف الأمين العام لحزب “المصباح”، في الندوة التي نظمها لتقديم مذكرته المرفوعة إلى وزارة الداخلية بخصوص مراجعة القوانين الانتخابية، أن المشكل بين العدالة والتنمية ووزارة الداخلية ليس قانونياً وإنما مشكل سياسي، مشدداً على أن هناك أمور خطيرة تهددنا وهي العزوف السياسي في الانتخابات المقبلة وهو ما يجب أن تنتبه إليه وزارة الداخلية. 

واعتبر بنكيران أن وزارة الداخلية هي التي يمكن أن تخلق الجو من أجل المشاركة السياسية في الانتخابات المقبلة  وذلك بتكليف من الملك، مشيراً إلى أن الانتخابات التشريعية أهم من كأس العالم الذي سينظمه المغرب في 2030 وكأس إفريقيا 2025.

وسجل المتحدث عينه “أننا أضعنا الوقت في “جري عليا نجري عليك” عوض أن نركز على التقدم والتنمية مثل عدد من الدول التي كان لها تاريخ مشابه مثل اليابان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا”،  مبرزاً أن “الداخلية انتصرت على الأحزاب السياسية لكن الواقع الآن هو أنه لابد ما نطلقوا اللعب”.

ورفض الأمين العام لحزب “المصباح” أن يتم تحميل الفشل السياسي للأحزاب السياسية والتعامل معها بمنطق “الحائط القصير”، مبرزاً أن على وزارة الداخلية أن تؤمن بفكرة أنه لا يجب أن نتخلى عن الثقة.

وخاطب بنكيران الأحزاب السياسية بالقول إن “الأعيان ليسوا سياسيين وإذا انخرطو في الأحزاب السياسية فإنهم أتوا لخدمة مصالحهم الخاصة”، مواصلا حديثه للهيئات الحزبية بتأكيده ضرورة “فتح المجال من أجل المسؤولين والنزهاء”.

وأوضح رئيس الحكومة السابق أن “الانتخابات ليست لعباً وإنما هي التي تحدد مصير بلادنا ومواطنينا ومستقبل أنبائنا الذين هم في حاجة إلى بيئة نظيفة ومعقولة”، مبرزاً أن “هذا كله لا يمكن أن يتحقق إلا بالديمقراطية ولا يمكن أن نغير أي انحراف إلا بالديمقراطية والحرية القائمة على الانتخابات”.

وبيَّن أن الديمقراطية خلاصتها هي الانتخابات، مبرزاً أن الاستحقاقات التشريعية هي فرصة في كل 5 سنوات و6 سنوات بالنسبة للانتخابات الجماعية من أجل تغيير الاختلالات، محذراً من “ملل الناس من الوضع السياسي الحالي الذين يمكن أن يوصل البلاد إلى الخراب”. 

وتشبت “زعيم الإسلاميين” بأن نزاهة ونجاح الانتخابات هي قضية بسيطة لا تتحقق إلا بممارسة السياسة من طرف أفضل مواطني المغرب لا من حيث النزاهة والأخلاق.

وفي هذا الصدد، تساءل عبد الإله بنكيران “ما الذي يخيف في حزب العدالة والتنمية إذا كان هو يحتل المرتبة الثامنة خلال الولاية الحكومية الثامنة”، مبرزاً أن “المغاربة لا يزالون يحنون إلى حكومة العدالة والتنمية الأولى”، ملمحاً إلى أن “الحكومة الثانية كانت للعدالة والتنمية أيضا لكنها مشتركة بين العثماني وأخنوش”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News