سياسة | مجتمع

مطالب نقابية بالتحقيق في “تجاوزات خطيرة” بمستشفى مراكش الجامعي

طالبت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بفتح تحقيق شامل فيما وصفته بـ “الوضع الكارثي الذي يعيشه المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش وفي التجاوزات الخطيرة التي تم رصدها وتوثيقها بمصلحة جراحة العظام والمفاصل بمستشفى ابن طفيل”.

وقالت الجامعة، في بيان توصل “مدار21″ بنخسة منه، إنها سجلت مجموعة من الاختلالات الخطيرة التي تعرفها مصلحة جراحة العظام و المفاصل و الشطط في استعمال السلطة و استهداف الأطر التمريضية في أرزاقها و مسارها المهني بعد انتفاضتها ضد الظلم و الحيف الذي وقع عليها و رفضها لمظاهر الريع.

واعتبرت النقابة ذاتها، أن ما جرى بهذه المصلحة،” يندرج في مسلسل الاختلالات التي يعرفها المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش و حالة الإفلاس و الفوضى التي يعيشها على جميع المستويات أمام صمت المسؤولين و عجزهم على تطبيق القانون”، مطالبة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بـ”الإنصاف الفوري للمتضررين، وتطبيق القانون، وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

ونددت نقابة مخاريق، بـ”تقاعس إدارة مستشفى ابن طفيل ومعها الإدارة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش في إنصاف الممرضة (ب.ح) ضحية اعتداء شنيع تعرضت له أثناء مزاولتها لعملها بمصلحة جراحة العظام والمفاصل بمستشفى ابن طفيل وعدم تقديم الدعم والحماية القانونية لها باعتبارها امرأة، موظفة، وإنسانة قبل كل شيء”، مشيرة إلى “تعريضها لكل أنواع الضغط والترهيب، ومحاولات متكررة مفضوحة لتوريطها قصد إرهاقها ومقايضتها دون أي اعتبار لشكاياتها وتظلماتها ومحنتها الصحية”.

وعبر الجامعة الوطنية للصحة، عن استنكارها، لاستمرار “الوضع الكارثي” بمستشفى أمراض السرطان والدم ، مسجلة  “غياب مستعجلات، مصلحة للأشعة ومصلحة للتحاليل البيولوجية، ونقص حاد في أدوية السرطان، الفراغ الإداري، فضلا عن خلق مناصب لترضية بعض الأطراف دون وجود ضرورة لذلك، ومعدات عالية التكنولوجيا والتكلفة لم يتم استعمالها منذ سنوات”.

ودعت الجامعة الوطنية،  وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، إلى الكشف عن أسباب اغلاق مستعجلات مستشفى ابن طفيل لأزيد من 8 أشهر وفي عز أزمة كوفيد 19 دون تقديمهم لاي تبرير لتوقف الاشغال بها، معلنة “تضامنها الكامل مع الأطر الصحية العاملة بمستعجلات مستشفى الرازي التي تتحمل تبعات هذا التدبير الكارثي ويجعلها في مواجهة مباشرة مع المرتفقين”.

وطالبت النقابة نفسها، بـ”التراجع الفوري على الحيف الذي طال العديد من الأطر الصحية بخصوص منح المردودية والتنقيط السنوي في العديد من المصالح ومواقع العمل، وفي تعويضات الحراسة والإلزامية خصوصا بعد المجهودات الجبارة التي قدمتها هذه الأطر قبل وخلال جائحة كوفيد 19″.

كما نددت بـ”تستر” الإدارة العامة على التنظيم الإداري والاستشفائي الجديد وبغياب البوصلة في تحديد الأولويات الاستثمار بالمركز، مشيرة إلى  استعداد المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، في عز أزمة كورونا وموجة المتحور “اوميكرون”  لإغلاق البناية ” أ ” بمستشفى ابن طفيل للمرة الثانية بسبب اشغال التهيئة، بعد توقفها بين سنتي 2018 و2020 وافتتاحها جزئيا في 2021.

وبناء على ذلك، قررت  الجامعة الوطنية للصحة، تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 12 يناير 2022 بمستشفى ابن طفيل، للتنديد بالاختلالات الخطيرة التي تعيشها مصلحة جراحة العظام والمفاصل، كما قررت وقفة احتجاجية ثانية يومه الجمعة 14 يناير 2022 بالإدارة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، للتنديد بالتضييق على الحريات النقابية وعدم حياد المسؤولين والشطط في استعمال السلطة، والاختلالات الخطيرة التي يعرفها المركز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *