سياسة

عاجل.. تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب لشهر إضافي

صادق المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، على مشروع مرسوم تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، إلى غاية العاشر من غشت المقبل، وذلك بعد انتهاء سريان المرسوم السابق الذي أقرته الحكومة في العاشر من يونيو الماضي.

ويموجب المرسوم الحكومي الجديد، الذي أقرته الحكومة خلال انعقاد مجلسها الأسبوعي برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة،، سيتم تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني، من يوم السبت 10يوليوز 2021 في الساعة السادسة مساء إلى غاية يوم الثلاثاء 10 غشت في الساعة السادسة مساء، وذلك بهدف التصدي للتطور المقلق لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، المسجلة خلال الأيام الأخيرة.

ويأتي تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، بالتزامن مع دقّ وزارة الصحة لناقوس خطر تزايد أعداد إصابات كورونا، محذرة من انتكاسة بعد تسجيل منظومة اليقظة الجينومية مجموعة من الحالات الناتجة عن السلالات المتحورة لفيروس “السارس كوف” بالمملكة، من بينها 43 حالة ناتجة عن المتحور دلتا في أربع جهات بالمغرب.

وعرفت حالات الإصابة الجديدة بكورونا المستجد ارتفاعا متزايدا خلال ال24 ساعة الماضية بتسجيل 1279 حالة، مقابل 708 حالة شفاء، وخمس وفيات، حيث رفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 537 ألف و253 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 521 ألف و671 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 1، 97 في المائة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 9341 حالة، بنسبة فتك قدرها 7، 1 في المائة..

وبناء على ذلك، حثت الوزارة في بلاغ لها ، المواطنات والمواطنين على عدم الاستهانة بهذا الخطر المحدق بالمملكة، خاصة بعد ظهور حالات إصابة بالسلالات المتحورة، وذلك لتجنب اللجوء إلى تشديد الإجراءات.

وعبرت وزارة الصحة عن الأسف لتسجيل تراخ تام، بل انعدام احترام التدابير الاحترازية والوقائية السهلة والبسيطة وغير المكلفة، بالرغم من التنبيهات المستمرة للوزارة، مؤكدة أن أخذ جرعتي اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد لا يمنع من حمل ونقل الفيروس، وأن المناعة الجماعية تستوجب تلقيح أزيد من ثلثي الساكنة على الأقل، مما يقرض الاستمرار في التقيد بالإجراءات الوقائية، بالنسبة للأشخاص الملقحين وغير الملقحين.

في غضون ذلك، أكد وزير الصحة خالد أيت الطالب، أن الوضع “مقلق للغاية” لأن الأرقام المنشورة تمثل ثلاثة أضعاف تلك المسجلة خلال الأسابيع الماضية، مشيرا إلى أن السلطات المختصة ستقوم بمهامها بحزم شديد، معتبرا أن الحل الوحيد هو أن يتقيد الجميع بشكل صارم بالإجراءات الاحترازية الجاري بها العمل، والمتعلقة بالنظافة والتباعد الجسدي والارتداء الصحيح للكمامة.

وشدد الوزير في تصريحات صحفية، أنه  “لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذا التراخي فيما يتعلق بالإجراءات المذكورة، قمنا بتخفيف القيود لأنها فترة تتسم بالعطلة الصيفية، وعودة المغاربة المقمين بالخارج، واقتراب عيد الأضحى”.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.