فن

“أنا حرة” يعيد ماريا صادق للشاشة والرواد خارج حسابات الإنتاجات الدرامية

“أنا حرة” يعيد ماريا صادق للشاشة والرواد خارج حسابات الإنتاجات الدرامية

يُعيد مسلسل “أنا حرة”، من توقيع المخرج أحمد أكتاروس، الممثلة ماريا صادق إلى الشاشة الصغيرة، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية، نتيجة قلة العروض التي تلقتها في السنوات الأخيرة، رغم بروزها اللافت في عدد من الأعمال التي عُرضت مطلع الألفية.

وتطل ماريا صادق في هذا العمل الدرامي، الذي جرى تصويره قبل عام، وكان في انتظار موعد بثه على قناة “إم بي سي 5″، المتخصصة في تقديم الإنتاجات الدرامية والبرامج المغربية.

ومن المرتقب انطلاق عرض الجزء الأول من مسلسل “أنا حرة”، على منصة “شاهد” وقناة “إم بي سي5” ابتداء من الـ4 من شهر شتنبر المقبل، بعدما تقرر عرضه خارج شهر رمضان، مع توقعات ببرمجة الجزء الثاني منه في موسم رمضان المقبل.

وشرعت القناة المالكة لحقوق البث، في الترويج للعرض المرتقب، على شاشتها ومنصة “شاهد”، من خلال نشر مجموعة من الإعلانات الخاصة بأبطال الأعمال، وفيديو ترويجي لأبرز اللقطات، لتشويق الجمهور لحلقاته.

ويُعد “أنا حرة” دراما اجتماعية تسلط الضوء على قضايا النساء العاملات، وخاصة الخادمات، من خلال قالب درامي مؤثر يرصد التحديات والضغوط اليومية التي تواجههن.

ويتكون المسلسل من موسمين، يضم كل واحد منهما 30 حلقة، وكان من المقرر عرضه خلال رمضان الماضي، قبل أن يتم تعويضه بمسلسل “يوم ملقاك”.

وأشرف على إخراج هذا المسلسل أحمد أكساس (أكتاروس)، بينما أسندت شخصيات العمل لكل من كريمة غيث، وأمين الناجي، وعبد الحق بلمجهد، وأنس الباز، وماريا لالواز، وصونيا عكاشة، وماريا صادق.

ويواصل المخرج أكتاروس الاشتغال لصالح القناة ذاتها، بعد عدة تجارب من قبيل “جروح” و”مال الدنيا” وغيرها من الأعمال التي أشرف على إخراجها.

وتنتقد مسألة إقصاء رواد الفن المغربي من الأعمال التلفزية، وتغييب أسماء أغنت الخزانة الفنية بأعمال وأدوار لا تزال راسخة في ذاكرة الجمهور، مقابل الاعتماد على ممثلين أصغر سنا، مع الاستعانة بالماكياج لتكبير ملامحهم، لتقديم شخصيات الأب والأم والجد، والجدة.

ويرى عدد من النقاد أن الأسماء الغائبة تستحق الظهور والمشاركة في الأعمال التلفزية، لما راكمته من خبرات في المجال، واعترافا بمسيرتها الطويلة، خاصة في فترات كانت فيها الأجور رمزية، وظروف العمل صعبة مقارنة بالإمكانيات المتوفرة اليوم.

وتجر هذه المسألة انتقادات على صناع الأعمال والمسؤولين عن القنوات المغربية، بسبب تكرار نفس الوجوه وتقاسم الأدوار داخل “كليكة” مغلقة، في ظل وجود طابور طويل من الممثلين الذين ينتظرون فرصة للظهور، خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على دخل بديل.

وفي السنتين الأخيرتين، بدأ بعض صناع الأعمال يلتفتون إلى عدد من الرواد والأسماء الغائبة، من خلال إسناد أدوار صغيرة لهم، أو عبر ظهورهم كضيوف شرف، في التفاتة رمزية لمسيرتهم الفنية.

وستعيد مجموعة من الأعمال التلفزيونية إحياء وجوه غابت عن الشاشات الصغيرة لفترات طويلة، إذ اختار بعض المنتجين والمخرجين منح أدوار، حتى وإن كانت غير أساسية أو بدون بطولة مطلقة، لممثلين من جيل الأعمال التي كانت تحقق نسبة متابعة كبيرة من الجمهور في الماضي.

وتعيد هذه الخطوة إحياء حضور هؤلاء الممثلين وإعطاءهم فرصة للتواصل مجددا مع الجمهور سواء في موسم رمضان المقبل أو خارجه، إذ سيعيد مسلسل “شكون كان يقول”، الممثل محمد حراكة إلى الأضواء، بعد أن اقتصر حضوره في السنوات الأخيرة على أدوار صغيرة في عدد من الأعمال.

ويعيد فيلم “شدة وتزول” من إخراج حميد باسكيط، المرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى الممثلة خاتمة العلوي إلى الأضواء مجددا، بعد غياب لسنوات عن شاشات التلفزيون.

وسيحضر الممثل إدريس كريمي في مسلسل “منال” لمخرجه هشام العسري، إضافة إلى انتشال فيلم “زمان الكذوب” الممثل عبد اللطيف الشكرة من دائرة التهميش.

وتعود الممثلة حنان الإبراهيمي إلى الأضواء مجددا بعد فترة ابتعاد عن الساحة الفنية بسبب استقرارها خارج المغرب، من خلال فيلم “المخطوط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News