برادة يُحدِث لجانا وزارية لتتبع أجواء الدخول المدرسي وتصحيح الاختلالات

أحدثت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لجان مركزية وجهوية مشتركة بمختلف الأكاديميات والمديريات الإقليمية، وبتنسيق من طرف المفتشية العامة للشؤون التربوية، من أجل تتبع ومواكبة شروط وظروف الدخول المدرسي والسهر على إنجاح هذه المحطة المهمة من السنة الدراسية، بالإضافة إلى اقتراحها إجراءات تصحيحية مستعجلة عند الاقتضاء لضمان عودة مدرسية سلسة.
الإجراءات التنظيمية التي تضمتها مذكرة وزارية موقعة من طرف الكاتب العام للوزارة وموجهة إلى مدراء الأكاديميات الجهوية والمدراء الإقليميون في شأن إجراءات وتدابير تتبع ومواكبة الدخول المدرسي 2025-2026، اعتبرت أنه في إطار الاستعدادات القائمة برسم الدخول المدرسي 2015-2026، ومن أجل إنجاح هذه المحطة المهمة من السنة الدراسية، عملت المصالح المركزية بالوزارة والأكاديميات والمديريات الإقليمية على اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير المتعلقة بالمؤسسات التعليمية، بما فيها مؤسسات الريادة، ومن أجل ضمان تنفيذ هذه الإجراءات والتدابير على أرض الواقع.
وفي ما يتعلق بإحداث لجان مركزية وجهوية مشتركة، أوردت المذكرة، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنها ستتم بتنسيق من طرف المفتشية العامة للشؤون التربوية، مبرزاً أنها تتولى، بمختلف الأكاديميات والمديريات الإقليمية، تتبع ومواكبة شروط وظروف تنظيم دورات التكوين المستمر وضمان جودتها.
وأشارت الوثيقة عينها أن تدخل هذه اللجان سيشمل الوقوف على سير الجوانب البيداغوجية من حيث جودة المضامين وموادمتها للأطر المرجعية، والتزام المكونين بالتقنيات والطرائق المعتمدة وأساليب التقويم والتتبع وتوثيق الحصص وإعداد تقارير عن إنجازها.
وضمن أغراض هذه اللجان، تضيف المذكرة الوزارية أنها ستقف على سير الجوانب اللوجستية والمادية من حيث القاعات المستعملة والتجهيزات والوسائط والموارد الرقمية المعتمدة وكذا ظروف وجودة الإيواء والإطعام.
وفي مستوى ثانٍ، أوضحت الوزارة أنه سيتم القيام برفع تقارير تركيبية مرحلية ونهائية إلى الكتابة العامة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وفق مؤشرات كمية ونوعية مع اقتراح إجراءات تصحيحية مستعجلة عند الاقتضاء.
وبخصوص جميع الإجراءات والعمليات الأخرى المرتبطة بالدخول المدرسي المقررة أو المبرمجة بالمؤسسات التعليمية ومن ضمنها مؤسسات الريادة، سجلت الوثيقة عينها أنه تقرر إحداث خلية للدعم والمؤازرة على المستوى المركزي للتسريع من معالجة المشاكل المحتملة التي قد تعرفها بعض المؤسسات.
ولفتت الوثيقة ذاتها إلى أنه سيتم تخصيص رقم هاتفي لكل أكاديمية يتيح لأعضاء هذه الخلية تلقي الصالات مديرات ومديري المؤسسات التعليمية والمفتشات والمفتشين حول الإشكالات والصعوبات الميدانية المطروحة من أجل معالجتها من طرف الجهات المختصة في أقرب الأجال وتنقسم هذه الخلية إلى 3 فرق مشاركة تضم في عضويتها أطرا مركزية وأطرا تنتمي إلى الأكاديميات، ويخصص فريق واحد لكل 4 أكاديميات وفق برنامج ومنهجية عمل سيتم تحديدهما لاحقا.
وممن أجل الوقوف الميداني على ظروف الدخول المدرسي 2025-2026، ولاسيما بمؤسسات الريادة، سجلت المذكرة الوزارية أنه ستقوم لجان مشتركة ما بين المستوى المركزي والجهوي تحت إشراف المفتشيتين العامتين وتنسيق مع الأكاديميات وفق برنامج زمني محدد بزيارات ميدانية لعينة تمثيلية من المؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية بهدف تتبع وتقييم الجوانب التربوية والتنظيمية والتدبيرية واللوجستيكية للدخول المدرسي واقتراح توصيات تصحيحية مستعجلة عند الاقتضاء.