فن

عزيز عبدوني يُجسد شخصية “ميكانيكي” في المسلسل الأمازيغي “علاش يا غزالي”

عزيز عبدوني يُجسد شخصية “ميكانيكي” في المسلسل الأمازيغي “علاش يا غزالي”

كشف الممثل عزيز عبدوني أنه يجسد في المسلسل الأمازيغي “علاش يا غزالي” من توقيع المخرج إبراهيم الشكيري، شخصية “ميكانيكي” في “الدوار”، يُعرف بعلاقاته مع المسؤولين في المنطقة.

وأضاف عبدوني، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن الشخصية التي يؤديها تتميز بعلاقة جيدة مع جميع أفراد الدوار الذي يعيش فيه، ورغم اشتغاله في محل للصيانة، فإنه يعرف جميع تفاصيل ساكنة منطقته، ويتسم بالجدية في المواقف الحاسمة.

وصور عزيز عبدوني، إلى جانب مجموعة من الممثلين الأمازيغ، مشاهد العمل لصالح القناة الثامنة، الذي تدور أحداث المسلسل حول ثنائي من الطبقة الراقية ينتقل للعيش في البادية بسبب ظروف اجتماعية.

وينتمي العمل إلى فئة الأعمال الاجتماعية، ويُقدم في قالب كوميدي رومانسي درامي، إذ يرصد يوميات زوجين من الطبقة الراقية، يجدان نفسيهما مضطرين لمغادرة المدينة والانتقال للعيش في البادية، نتيجة صعوبات ومشاكل تهدد استقرارهما، بحسب ما كشفه مخرج العمل للجريدة.

وسيتناول المسلسل تفاصيل حياتهما الجديدة في العالم القروي، إذ سيواجهان تحديات التأقلم مع نمط عيش مختلف تماما، بعيدا عن ضغوط المدينة وإيقاعها السريع.

ويحمل المسلسل عنوان “علاش يا غزالي”، ومن المرتقب أن يكون ناطقا بالأمازيغية (لهجة الأطلس)، ويتألف من 30 حلقة، من إنتاج شركة “سبيكتوب” لفائدة القناة الأمازيغية.

ولم يُحسم بعد توقيت عرضه، إذ لم يُعرف ما إذا كان سيدرج ضمن برمجة شهر رمضان المقبل، أو سيعرض خارجه، حسب ما أكده المخرج.

ويسجل عزيز عبدوني حضوره في المسرح، من خلال إشرافه على إخراج مسرحية “مكانش على البال”، التي تعرف مشاركة سكينة درابيل، وعبد الحق بلمجاهد، وحسن مكيات، ومحمد الحوضي، في بطولتها.

وتدور أحداث المسرحية حول امرأة تعيش حياة معلقة بعد غياب زوجها لسنوات، لهجرته إلى دولة أخرى، بحثا عن لقمة العيش، إذ ستواجه الأسرة مع مرور الزمن، أزمات مادية حادة، تصل لحد بيع مسكن العائلة لتغطية تكاليف العلاج.

وفي خضم هذه الظروف الصعبة، تجد المرأة نفسها في موقف غير متوقع، إذ يُعرض عليها الزواج من جديد، في قالب كوميدي، غير أن المفاجأة الكبرى تقع حين يظهر الزوج القديم فجأة، بعد طول غياب، لتتفجر سلسلة من المواقف المتوترة والساخرة، بين الماضي الذي عاد دون استئذان، والحاضر الذي فرض عليها اختيارات جديدة.

ونظرا للأحداث الجديدة، تبدأ رحلة داخلية مليئة بالتساؤلات والارتباك واللحظات الساخرة، حيث تتقاطع المشاعر بين الوفاء، والخذلان، والبحث عن بداية جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News