سياسة

أخنوش يكشف أولويات الحوار الاجتماعي ويدافع عن تشكيلته الوزارية

جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش تعهده برفع ميزانيتي التعليم والصحة كاشفا أن هذا الموضوع سيكون موضوعا رئيسيا بجلسات الحوار الاجتماعي مع النقابات الأكثر تمثيلية.

وقال أخنوش، في جوابه على مداخلات الفرق والمجموعة النيابية في مناقشة برنامجه الحكومي مساء أمس الأربعاء، إن الحكومة ستسعى إلى الرفع من ميزانيتي القطاعين لكنها بالمقابل ستركز على ضرورة الرفع من جودة الخدمات وتحسين الأداء بهما في حوارها مع النقابات.

ودافع قائد التحالف الحكومي، من جهة أخرى، عن تشكيلته الوزارية التي اعتبرت بعض القراءات أنها همشت الوجوه السياسيّة لصالح الوجوه التقنوقراطية، قائلا إن الهندسة الحكومية الجديدة تسعى إلى تحقيق تكامل وتجاوب مع المشاكل الآنية للبلاد عبر كفاءات قادرة على تحقيق تطلعات المواطنين.

كما دافع عن برنامج حكومته معتبرا أنه “أتى من أجل الإجابة عن الأولويات” إذ “من غير المسموح أن نخطئ في الأولويات لأن مثل هذا الخطأ ستتواصل انعكاساته لخمس سنوات”.

وعرج أخنوش على الوضع الاقتصادي للبلاد معتبرا أن “الحالة المالية للدولة ليست حاليا في المستوى المطلوب لكون البلاد بالكاد تخرج من أزمة كبرى هي أزمة كوفيد-19″، داعيا مختلف الملزمين إلى ضرورة أداء الضرائب الواجبة للدولة في مقابل الخدمات التي تعكف هذه الأخيرة على توفيرها.

وحظي البرنامج الحكومي، بشكل متوقع،  بثقة مجلس النواب في جلسة تصويت تلت رد عزيز أخنوش على مداخلات الفرق والمجموعة النيابية.

وطبقا لمقتضيات الفقرة الأخيرة من الفصل 88 من دستور المملكة، تعتبر الحكومة منصبة بعد حصولها على ثقة مجلس النواب، المعبر عنها بتصويت الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يتألف منهم، لصالح البرنامج الحكومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *