رفيق بوبكر يسيطر على شاشات السينما المغربية بخمسة أفلام

يستحوذ الممثل رفيق بوبكر على حضور لافت في أغلب الأعمال السينمائية المعروضة حاليا بالقاعات، إذ يشارك في عدد كبير منها، متقمصا أدوارا يغلب عليها الطابع الكوميدي.
ويظهر بوبكر في خمسة أفلام من أصل ستة أعمال مغربية تُعرض حاليا في صالات السينما، ما يجعله من بين أكثر الوجوه حضورا على الشاشة خلال هذه الفترة.
ويشارك الممثل رفيق بوبكر في معظم هذه الأفلام بأدوارا متنوعة، لكنها تتقاطع في جانبها الكوميدي، إلى جانب استعداده للمنافسة بعمل آخر مرتقب.
وينافس رفيق بوبكر نفسه في الأعمال السينمائية التجارية، سواء تلك التي لا تزال تُعرض منذ أشهر، أو التي انضمت لاحقا إلى سباق شباك التذاكر.
وقد تثار حول مشاركة الممثل المتزامنة في عدد من الأفلام موجة من الانتقادات، إذ يرى البعض في الأمر نوعا من الاحتكار، فيما يدافع مجموعة من الممثلين عن حضورهم المكثف، معتبرين أن التمثيل مهنة كسائر المهن، ومن حقهم المشاركة في أكبر عدد ممكن من المشاريع الفنية.
ويحضر بوبكر في فيلم “مايفراند” الذي تولى إخراجه رؤوف الصباحي، ويتناول قصة شاب يرتبط عن بعد بفتاة أمريكية، ويطمح للقاء بها في المغرب حتى يستطيع الهجرة معها، لكن هذا الشاب الذي يجسد دوره يسار يجد نفسه في قلب أزمة كلما اقترب من تحقيق حلم الهجرة إلى أن يعبث مع “مافيا” فيجد نفسه في ورطة.
ويُعرض لرفيق أيضا في القاعات السينمائية فيلم “البوز”، الذي يضع تفاهة الويب والشهرة المزيفة دون تقديم أي محتوى هادف تحت المجهر، وينبش في ظاهرة “البحث عن الشهرة” بطرق غير أخلاقية، حيث إن الفيلم يندرج ضمن خانة الأعمال الاجتماعية، وتتخلله أجواء غنائية.
ويشارك رفيق في فيلم “دجاك بوت”، الذي يرصد تحولات يعيشها ثلاثة شبان من حي شعبي، ينتقلون من حياة بسيطة إلى عالم الشهرة والربح السريع عبر الإنترنت، بفضل مؤثرة تقترح عليهم توثيق يومياتهم على منصات التواصل، إذ مع تصاعد النجاح، ينخرطون في المضاربات الرقمية بتأثير من شخصية غامضة، لينقلب مسارهم نحو التورط في قضايا تمس بالأمن المالي، وتبدأ الشرطة في ملاحقتهم.
ويُعرض لرفيق في القاعات السينمائية حاليا أيضا فيلم “المسخوط” للمخرج عبد الإله زيراط، والذي يسلط الضوء على الخلافات الأسرية وتداعياتها، ويناقش الفجوة التي تنشأ بين الأجيال نتيجة اختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء، إذ يرى كل جيل الواقع من منظور مختلف.
ويطرح الفيلم مجموعة من التحديات الاجتماعية داخل الأسرة، مع التركيز على أهمية تبني مقاربة بناءة تفتح المجال لحوار صحي ومتوازن بين أفراد العائلة، متناولا موضوع القطيعة بين الشباب وأسرهم، وما تخلفه من فجوات في الفهم والتواصل بين الأجيال، وذلك في قالب كوميدي يحمل رسائل ومواقف ساخرة.
ويشارك بوبكر أيضا في فيلم “أنا ماشي أنا” الذي عاد مجددا إلى القاعات من جديد، بعد مغادرته، في سابقة من نوعها، وينقل مغامرة بطله فريد (عزيز داداس) في جنوب المغرب تنقل المشاهد في رحلة مليئة بالإثارة والتشويق والمطاردة، وقد جرى تصويره في مدينة مراكش، بمشاركة ماجدولين الإدريسي، ودنيا بوطازوت، وسكينة درابيل، ووصال بيريز.
ويقود هذا الفيلم المشاهد في مغامرة لساعتين من الزمن مع البطل الرئيسي فريد، الذي يُجسد دوره الممثل عزيز داداس، إثر هروبه المستمر من المؤامرة وكيد مجموعة من النساء، اللواتي يرغبن في الانتقام منه بعدما نصب عليهن.
وانتهى بوبكر قبل يومين، من تصوير فيلم سينمائي جديد بعنوان “عائلة فوق الشبهات” حول أشخاص يُجبرون على التنقل باستمرار من موقع إلى آخر، في محاولة للهروب من تبعات عملياتهم الاحتيالية، ليجدوا أنفسهم في كل محطة أمام مواقف معقدة وأزمات طريفة، تضعهم في بحث دائم عن الخروج من الورطة.
وتجمع هذه المغامرة بين الممثلين رفيق بوبكر، وعزيز داداس، وماجدولين الإدريسي، وسارة بوعابد، وأيمن رحيم، ونهال السلامة، ولبنى الجوهري، ونفيسة بنشهيدة، في عمل لا يخلو من المواقف الكوميدية والطريفة.