فن

حنان أمجد لـ”مدار21″: التشخيص الغنائي يعتمد على الفرجة والعرض ويناسب المسرح

أكدت الفنانة حنان أمجد، بخصوص مشاركتها في مسرحية “بضاض”، أن دورها في التشخيص الغنائي يناسب المسرح لأنه يعتمد على الفرجة والعرض، موضحة أن قصة المسرحية التي تتمحور حول “الكوبل” الرجل والمرأة، تطلبت البحث عن التنوع الموسيقي في الألوان الغنائية المناسبة لكل فترة في الحياة العاطفية لـ”الكوبل”.

وأضافت أمجد، في تصريح خصت به جريدة مدار21، أن غيابها عن الأعمال التلفزية مرتبط بنوع الأعمال التي يشتغل عليها كل فنان، مشيرة إلى أن “الشاشة جميلة للقاء الجمهور والتواصل معه”، ولكن هناك أيضا فن المسرح، وأنها بصدد الاشتغال على أعمال مسرحية بعد فتح المسارح، مشددة على أنن هناك أسباب لغيابها، وأبرزها البحث عن النضج الفني، “لأنها تبحث عن هوية فنية تناسبها، وفق تعبيرها.

وأوضحت أمجد، أن فكرة نقل التوجيهات التي تقدمها على الويب إلى التلفزة تصطدم بعائق الإنتاج، غير أن هذا لا يمنع مناقشة الفكرة في الكواليس، لكن ليس هناك شيء مؤكد، مضيفة: “المهم بصفتي فنانة ومستشارة في التوجيه هو عدم قطع هذه والتوجيهات والاستشارات مع الشباب”، لأنها تخلق تفاعلا إجابيا بين الشباب وتساعدهم في حياتهم المهنية”.

وبخصوص جديدها الفني، كشفت حنان أمجد أن جديدها الفني عبارة عن سمفونيات، مبرزة أنها تشتغل على الموسيقى الكلاسيكية، لأنها تحب التنوع في المواضيع والإيقاعات التي يوفرها هذا النوع الفني”، موضحة: “الموسيقى الكلاسيكية تشبه الحياة تعطي المواقف التي يمكنني تشخيصها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *