فن

تتويجات غير مسبوقة.. سيجلماسي يُقيم حصيلة سنة سينمائية استثنائية

تتويجات غير مسبوقة.. سيجلماسي يُقيم حصيلة سنة سينمائية استثنائية

قدم الناقد السينمائي والمهتم بتاريخ السينما بالمغرب، أحمد سيجلماسي، ملاحظات همت الحصيلة السينمائية لسنة 2023، سواء تلك التي تمكنت من الحصول على الدعم العمومي أو التي أنتجت بشكل ذاتي، ومردوديتها على السينما المغربية من حيث التتويجات التي ساهم فيها مخرجين شباب.

وفي هذا الإطار، يرى سيجلماسي أن ثلث هذه الأفلام التي عُرضت لأول مرة في سنة 2023 تم إنتاجها بإمكانيات ذاتية، أما الثلثان الباقيان فقد استفاد من دعم مالي عمومي على شكل تسبيق على المداخيل.

وأضاف ضمن ملاحظاته العامة عن حصيلة السنة الفارطة أن ثلث هذه الأفلام تقريبا هي الأولى لمخرجيها، وباقي الأفلام هي لمخرجين قدماء نسبيا كمصطفى الدرقاوي وعبد الحي العراقي ومصطفى فاكر وداوود أولاد السيد، أو مخضرمين كفوزي بن السعيدي وهشام العسري وسعيد الناصري ومحمد عهد بنسودة وليلى الكيلاني وغيرهم.

ولفت إلى أن ثلثي هذه الأفلام تم عرضها سنتي 2023 و2024 في بعض القاعات السينمائية الوطنية، ذكر منها “ضاضوس” و”نادين” و”جوج اللي بقاو” و”هوليود سمايل” و”نايضة” و”أسمهان” و”مطلقات الدار البيضاء” و”أنا ماشي أنا” و”55″ و”كذب أبيض” و”عصابات” و”صوت تامزغا” و”أل دي لا” و”مروكية حارة” و”الثلث الخالي” و”صحاري- سلم وسعى” و”الصندوق” و”سطوب”.

وسجل سيجلماسي أن بعض هذه الأفلام شاركت في مهرجانات دولية مثل (كان ومراكش بشكل خاص) وحصلت على جوائز مشرفة وعلى رأسها فيلما “كذب أبيض” لأسماء المدير و”عصابات” لكمال لزرق.

وأشار سيجلماسي إلى أنه “لأول مرة في تاريخ مهرجان مراكش الدولي للفيلم يحصل فيلم مغربي على الجائزة الكبرى “النجمة الذهبية”، التي حصل عليها الفيلم الوثائقي “كذب أبيض” للمخرجة الشابة أسماء المدير، كما فاز مواطنها كمال لزرق بجائزة لجنة التحكيم الخاصة (ثاني جائزة) مناصفة مع فيلم فلسطيني.

وذكر بأن “أبي لم يمت” أول فيلم روائي طويل لعادل الفاضلي، والذي طال انتظاره، حصد عددا كبيرا من الجوائز (ستة) في الدورة 23 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بما فيها الجائزة الكبرى، وهي الدورة التي لم تشارك فيها أفلام روائية متميزة أخرى من قبيل “الثلث الخالي” لفوزي بن السعيدي و”عصابات” لكمال لزرق و”شيوع” لليلى الكيلاني.

وبلغ عدد هذه الأفلام المغربية الطويلة (روائية ووثائقية) التي تم عرضها لأول مرة سنة 2023، سواء داخل المغرب أو خارجه، 31 فيلما، تتمثل في “مطلقات الدار البيضاء” لمحمد عهد بن سودة، “أنا ماشي أنا” لهشام الجباري، “موغا يوشكاد” لخالد الزايري، “على الهامش” لجيهان البحار، “55” لعبد الحي العراقي، “أسمهان” لمحمد جنان، “نايضة” لسعيد الناصري، “نادين” لرشيد محب إدريسي،”مروكية حارة” لهشام العسري، “كأس المحبة” لنوفل البراوي، “شيوع” أو “أرض الطيور” لليلى الكيلاني، “حميدة الجايح” لمصطفى الدرقاوي، “أل دي لا” لعثمان الناصري، “هوليود سمايل” لعلي الطاهري، “الصندوق” لعتيق بن تيقة، “الثلث الخالي” لفوزي بن السعيدي، “كذب أبيض” لأسماء المدير، “جوج اللي بقاو” لربيع شجيد، “عصابات” لكمال لزرق، “سطوب” لمصطفى فاكر، “صوت تامزغا” لطارق الإدريسي، “صحاري- سلم وسعى” لمولاي الطيب بوحنانة، “أبي لم يمت” لعادل الفاضلي، “بيت الحجبة” لجميلة عناب، “أرض الأحلام المكسورة” لخالد العبودي وهانو- بيكا فيتيكاينين، “الفارو” لفاتن خلخال، “اللغم الأخير” لفاطمة أكلاز، “حراس الذاكرة” لسعيد بلي، “الرحلة” لسعيد زريبيع، “ضاضوس” لعبد الواحد مجاهد، “تعدد” لزكرياء زهراني، يضيف في تدوينته.

وأفصح بأنه سجلت سنة 2023 إنتاج نفس الكم من الأفلام الطويلة مقارنة مع السنة الماضية، مسجلا أن هناك أفلاما طويلة أخرى تم تصويرها سنة 2023 أو قبلها لم يتم عرضها سنة 2023، منها “القافلة” أو “طاكسي بيض 2” لمنصف مالزي، “الوترة” لإدريس الروخ، “هايش مايش” لهشام العسري، “تيفلت مونامور” أو “العودة إلى تيفلت” لفريد الركراكي، “تودا” لنبيل عيوش، “نوبة العشاق” لكمال كمال، “فندق السلام” لجمال بلمجدوب، “الوسيط” لزهور الفاسي الفهري، “حكاية ميم” لحكيم بلعباس، “وشم الريح” لليلى التريكي، “أنوال” لمحمد بوزاكو، “موسم” لريم مجدي، “صمت الكمنجات” لسعد الشرايبي، “ميرا” لنور الدين لخماري، “المزاليط” لدمنة بونعيلات.

وبخصوص فيلموغرافيا السنوات الثلاث السابقة، شهدت سنة 2022 إنتاج 31 فيلما تتجلى في “كنبغيك طلقني” لإدريس الروخ، “أيام الصيف” لفوزي بن السعيدي، “عشق” لهشام اللذاقي، “العبد” لعبد الإله الجوهري، “واحة المياه المتجمدة” لرؤوف الصباحي، “صيف في بجعد” لعمر مول الدويرة، “ستوري” لجيروم كوهن أوليفر، “الطابع” لرشيد الوالي، “أسماك حمراء” لعبد السلام الكلاعي، “سوب زيرو” لمحمد الأمين المعتصم، “تاج الموسم” لمحمد حسيني، “اللوحة” لنور آية الله، “البير” لمحمد منخار، “دوار العفاريت” لبوشعيب المسعودي، “ملكات” لياسمين بنكيران، “جلال الدين” لحسن بنجلون، “بيننا” (2022) لصوفيا العلوي، “أزرق القفطان” لمريم التوزاني، “الإخوان” لمحمد أمين الأحمر، “سيكا” لربيع الجوهري،”جبل موسى” لإدريس المريني، “عبدلينو” لهشام عيوش، “قرعة دمريكان” لهشام ركراكي، “الملعونون لا يبكون” لفيصل بوليفة، “التحدي امرأة” للبنى اليونسي، “شظايا السماء” لعدنان بركة، “المغرب وحركات التحرر الإفريقية” لحسن البهروتي، “مسيرة” لأسماء المدير، “مرايا منكسرة” لعثمان السعدوني، “لبلوح” لمحمد مروان كمال، “شاطىء الشوق” لشاكر أشهبار، وفق الناقد ذاته.

في المقابل أنتج في سنة 2021، 13 فيلما فقط، التي تشمل أفلام “جرادة مالحة” لإدريس الروخ، “علي صوتك” لنبيل عيوش، “الشطاح” لمحمد أيت جاوي، “حبيبة” لحسن بنجلون، “15 يوم” لفيصل الحليمي، “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي، “بين الأمواج” للهادي ولاد محند، “لوكان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، “الكنز” لمحمد غفران، ” مرجانة ” لجمال السويسي، “أناطو” لفاطمة بوبكدي، “فاطمة سلطانة لا تنسى” لمحمد عبد الرحمان التازي، “باي باي لافرانس” لضحى مستقيم.

وفي سنة 2020، تم إنتاج 21 فيلما، تتمثل في فيلم “في زاوية أمي” لأسماء المدير، “30 مليون” لربيع شجيد، “مغاربة بوليود” لعبد الإله الجوهري، “السلعة” لمحمد نصرات، “أمغار” لبوشعيب المسعودي، “امرأة في الظل” لجمال بلمجدوب، “العودة” لإبراهيم شكيري، “كازا أوفر دوز” لعادل عمور، “في المنزل” لكريمة السعيدي، “خريف التفاح” لمحمد مفتكر، “الطريق للجنة” لوحيد السنوجي، “أوليفر بلاك” لتوفيق بابا، “رهائن” للمهدي الخودي، “خميس 1984” لمحمد بوزاكو، “اللكمة” لمحمد أمين مونة، “أحلام صغيرة” لمحمد كغاط، “مجمع الحباب” لمحمد الشريف الطريبق، “التائهون” لسعيد خلاف، “لامورا” لمحمد إسماعيل، “حديقة تسونمي السرية” لأناس ولد محمد، “أمهات” لمريم باكير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News