سارة بوعابد تستعد لحفل زفاف مليئ بالمفاجآت في “زواج مستعجل”

تخوض الممثلة سارة بوعابد بطولة الفيلم السينمائي التجاري “زواج مستعجل”، بعد آخر مشاركة لها في فيلم “عائلة فوق الشبهات”، من خلال شخصية كوميدية جديدة تعيش سلسلة من التحولات السريعة والمواقف غير المتوقعة.
وتجسد بوعابد شخصية كوميدية في هذا الفليم الذي يشرف على إخراجه ربيع سجيد، إذ تؤدي دور شابة تجد نفسها مضطرة إلى الإعداد لحفل زفاف في وقت وجيز، قبل أن تتوالى أمامها مجموعة من العراقيل والمفاجآت التي تقلب كل الترتيبات رأسا على عقب، وتضعها في مواقف طريفة ومليئة بالمفارقات.
وتتقاسم بطولة الفيلم مع الممثل مهدي فولان، الذي يجسد شخصية الزوج، إذ إن العلاقة بين الشخصيتين تتطور وسط سلسلة من الأحداث والمواقف الساخرة.
وتدور أحداث “زواج مستعجل”، بحسب ما توصلت به جريدة “مدار21” من طاقم العمل، حول حفل زفاف يتحول إلى سلسلة من الوقائع غير المتوقعة، بعدما تعترض طريق العروسين مجموعة من المشاكل والعراقيل التي تقلب مجريات المناسبة رأسا على عقب، في قالب كوميدي تتوالى فيه المفاجآت والمواقف الساخرة، ليجد الزوجان نفسيهما في اختبارات متلاحقة تغير مسار يوم كان من المفترض أن يكون الأهم في حياتهما.
ويستحضر العمل الأجواء التي ترافق حفلات الزفاف المغربية وما تشهده أحيانا من مفارقات ومواقف غير متوقعة، محولا إياها إلى مادة كوميدية مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية، في قالب يمزج بين الكوميديا والخيال، ويقدم قصة خفيفة تراهن على الترفيه مع استلهام بعض السلوكيات والعادات الاجتماعية المرتبطة بهذه المناسبات.
وتشارك خلال الفترة الحالية، أيضا في فيلم سينمائي آخر بعنوان “باكالوريا حرة”، الذي يتناول موضوع اجتياز امتحانات البكالوريا الحرة، مسلطا الضوء على قصص أشخاص قرروا العودة إلى الدراسة سعيا إلى تحقيق طموحات مؤجلة وتجاوز تحديات حالت دون استكمال مسارهم التعليمي.
ويركز الفيلم الذي يشرف ياسين فنان على إخراجه، على تجارب شخصيات تنتمي إلى فئات عمرية وخلفيات اجتماعية مختلفة، لم تحظ في السابق بفرصة الحصول على شهادة الباكالوريا، لكنها تقرر خوض هذه التجربة الاستثنائية من أجل إعادة رسم مسار حياتها والسعي نحو مستقبل أفضل.
ويتابع العمل مسارات هذه الشخصيات وهي تواجه ضغوط الحياة اليومية، بين التزامات مهنية وأسرية وظروف شخصية معقدة، في رحلة تعكس صراع الإرادة مع الواقع، وإصرار كل فرد على تجاوز الإخفاقات وبناء فرصة جديدة.
وتخوض سارة تجربة درامية جديدة، تجسد فيها شخصية شابة متهورة تجد نفسها عالقة في دوامة من الأخطاء المتلاحقة، نتيجة اندفاعها وقلة خبرتها في مواجهة تعقيدات الحياة.
وتتورط الشخصية التي تؤديها بوعابد في مصائب متتالية بعد أن تصبح شاهدة بالصدفة على جريمة قتل راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر (المهدي)، لتختار في البداية التزام الصمت وإخفاء ما تعرفه خوفا من تداعيات كشف الحقيقة، قبل أن تجد نفسها عالقة بين واجب الاعتراف بما رأته وبين الضغوط التي تدفعها إلى مواصلة التستر على الجريمة، بحسب ما توصلت به الجريدة.
ومع توالي الأحداث، تسقط الشابة في فخ أحد المتهمين في القضية، لتزداد أوضاعها تعقيدا وتجد نفسها مندفعة نحو ارتكاب مزيد من الأخطاء بدل البحث عن مخرج ينقذها من المأزق الذي وضعت نفسها فيه.
وتجسد بوعابد في هذا العمل الدرامي الذي يحمل عنوان “الحبيب الغالي” من خلال هذا الدور شخصية تعيش ظروفا اجتماعية صعبة وتعاني من قسوة شقيقها، ما يدفعها إلى البحث عن تغيير واقعها وتحسين أوضاعها، غير أن اختياراتها المتسرعة تقودها إلى مسارات أكثر تعقيدا، وتضعها في مواجهة سلسلة من الاختبارات التي تكشف جوانب مختلفة من شخصيتها.
وتدور أحداث المسلسل حول المأساة التي تعيشها أسرة المهدي بعد اختفائه ثم اكتشاف مقتله، إذ تتحول من أسرة بسيطة تكافح لتأمين قوتها اليومي إلى عائلة تقود معركة من أجل العدالة، وتسعى إلى جعل قضيته قضية رأي عام، أملاً في استرجاع حقه ومحاسبة المسؤولين عن وفاته وكل من ساهم في إخفاء جثته والتستر على الجريمة.







