نبيل عيوش ينتج مسلسلا دراميا جديدا عن تشغيل القاصرات في المنازل

يشرف نبيل عيوش على إنتاج مشروع درامي جديد مخصص للشاشة الصغيرة، يتناول قضية تشغيل الخادمات والقاصرات في المنازل وما يرافقها من ظروف اجتماعية وإنسانية قاسية، وفق ما علمت به جريدة “مدار21”.
ويرصد المسلسل تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تناضل من أجل تأمين لقمة العيش، مسلطا الضوء على مصير فتيات يجدن أنفسهن مجبرات على العمل في البيوت رغم صغر سنهن، ويتحملن مسؤولية إعالة أسرهن في غياب أي خيار حقيقي.
ويسلط العمل، وفق المصادر ذاتها، الضوء على التفاوت الطبقي، من خلال إبراز التناقض بين أسر تكافح لتوفير أبسط متطلبات الحياة، وأخرى تستغل هشاشة هذه الفئة وضعف أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.
وتدور أحداث المسلسل في قالب درامي اجتماعي، يعتمد على تصاعد الإيقاع وتنامي التشويق مع توالي الحلقات، عبر تشابك عدد من القصص الإنسانية التي تتفرع عن الفكرة الرئيسية للعمل.
ويعيد المسلسل إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية، التي تتعلق بتشغيل القاصرات في المنازل، إذ رغم أن هذه الظاهرة شهدت تراجعا خلال السنوات الأخيرة بفضل التشريعات والحملات الحقوقية، لكنها ما تزال تطرح تحديات مرتبطة بالفقر والهشاشة في بعض المناطق.
ولا يكتفي العمل برصد معاناة الخادمات داخل البيوت، بل يغوص في خلفياتهن الأسرية والنفسية، كاشفا كيف تدفع الظروف الاقتصادية الصعبة بعض الأسر إلى التضحية بطفولة بناتهن، وما يخلفه ذلك من آثار على مستقبلهن ومسارهن الدراسي والاجتماعي.
ويتوقف المسلسل الذي منح له عنوان “باب الرزق” بشكل مؤقت، عند الأسباب التي تدفع بعض الأسر إلى إرسال بناتها للعمل في سن مبكرة، وما يرتبط بذلك من إكراهات اقتصادية وظروف اجتماعية معقدة.
وأفادت مصادر الجريدة، بأن المشروع من إنتاج شركة “عليان”، وتتولى إخراجه سامية أقريو، التي تشارك أيضا في كتابة السيناريو إلى جانب جواد لحلو ونورا الصقلي.
ويضم العمل مجموعة من الممثلين، من بينهم نورا الصقلي، وعزيز الحطاب، وأمين الناجي، ونرجس الحلاق، إلى جانب الممثلة الشابة بثينة اليعقوبي وعدد من الوجوه الشابة.
ولا يعد هذا المشروع أول تعاون يجمع نبيل عيوش بكل من سامية أقريو ونورا الصقلي، إذ سبق أن اشتغلوا معا في أعمال تلفزيونية، من بينها “بنات لالة منانة”، و”الشرقي والغربي”، و”بغيت حياتك”، و”دار النسا”.







