الأمن الرقمي يجرّ مزور لمساءلة البرلمان

وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور، حول تعزيز الأمن الرقمي في المملكة.
وأوضح حموني ضمن سؤاله الذي اطاع علهي “مدار21″، أنه في ظل تصاعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وفي ظل التحول الرقمي السريع وطنيا وعالميا، فإن الأمن السيبراني صار يُشكّل أحد أبرز التحديات التي تُواجه المغرب.
وسجل رئيس “فريق الكتاب” الحاجة الماسة إلى توفير الموارد البشرية المؤهلة والكافية والكفؤة، من أطر ومختصين وخبراء ومهندسين لتعزيز الأمن الرقمي، وإلى بلورة استراتيجية وطنية قوية للتكوين المستمر في نُظُم المعلومات.
ولفت البرلماني إلى أن المملكة استطاعت بنجاح أن تُـــعالج عشرات الهجمات السيبرانية، وتم إصدارُ مئات مذكرات اليقظة الرقمية، وأساساً فيما يتعلق بأنظمة المعلومات الخاصة بالإدارات والمرافق العمومية، بما فيها ذات الطابع الحيوي، كالقطاع المالي والبنكي.
ويرى حموني أن التطور الرقمي الهائل يتطلّب مزيداً من تقوية الخبرة الميدانية الدقيقة في هذا المجال الذي يقتضي سنوات طويلة من التكوين وتطوير البحث العلمي، داعيا في المقابل الوزيرة مزور إلى الإفصاح عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها، من أجل الرفع من قدرات بلادنا في مجال الأمن الرقمي





