“طوفان التطبيع” يُسقط البطل العالمي مصطفى الخصم

تزامنا مع عملية “طوفان الأقصى” التي ابتهج لها مغاربة بعد إسقاط مئات الاسرائيين، عاد البطل العالمي ورئيس المجلس الجماعي لإموزار كندر (إقليم صفر) مصطفى لخصم و إلى المغرب بعدما كان في زيارة عمل قادته لإسرائيل رفقة أعضاء المكتب المسير للمجلس الذي يقوده.
نجا مصطفى لخصم، رئيس المجلس الجماعي لإيموزار كندر عن حزب الحركة الشعبية، والبطل العالمي السابق في الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ، من الهجوم الذي نفذته فصائل المقاومة الفلسطينية على مدينة سديروت، والتي كان يتواجد بها عند بدأ عملية “طوفان الأقصى” من أجل الإعداد لاتفاقية توأمة مع مجلس بلديتها.
وتأتي زيارة لخصم المثير للجدل وفق وسائل إعلام عبرية، تمهيدا لمشروع اتفاقية التوأمة مع بلدية سديروت في المنطقة الجنوبية للي شاءت الأقدار أن تكون ساحة معركة أسقطت فيها حماس أسطورة الجيش الذي لا يقهر.
واختار البطل العالمي ركوب قطار التطبيع مع اسرائيل في وقت عبر المغاربة عن فرحتهم بالإنجازات والانتصارات التي حققتها المقاومة “بعدما ذاق الفلسطينيون سنوات من الظلم على يد المحتل”.
ومن شأن هذه الخطوة أن تضع رئيس جماعة إموزار كندر في قلب عاصفة جديدة، خاصة عن هذه “الزيارة المريبة” تأتي في ظل تجدد اشتعال الحرب إثر هجوم شنته حركة حماس على مستوطنات إسرائيلية، مع دفع مئات المغاربة بعدد من المدن وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي، منددة بالتطبيع مع إسرائيل ودعوة الدول العربية والدول المغربية إلى التراجع عنه، باعتباره “خيانة” ضد الفلسطينيين.





