بيدروس يُفحِم منتقديه ويسير على خطى الركراكي

في كرة القدم هناك مسلمة يعرفها الجميع: “العبرة بالخواتيم”. لذلك تجد أغلب جماهير اللعبة الأكثر شعبية في العالم تتشبث ببارقة أمل حتى صافرة نهاية المباريات، مهما كانت النتيجة المسجلة حتى لا تنجرف إما بفرحة كاذبة أو غضب وانتقاد متجنٍ، على غرار ما وقع مع المنتخب المغربي للسيدات عقب الخسارة بسداسية في أولى مباريات مونديال أستراليا ونيوزيلاندا.
وأفحم الناخب الوطني، الفرنسي رينالد بيدروس، كل منتقديه بعد الكبوة في الجولة الأولى أمام سيدات ألمانيا بحجز بطاقة الترشح إلى ثمن نهائي كأس العالم بجدارة واستحقاق بفوز أدخله التاريخ من أوسع أبوابه أمام المنتخب الكولومبي (1-0).
وأصبحت “لبؤات الأطلس” أول منتخب عربي يبلغ دور الـ16 في مونديال السيدات، لينضاف إلى إنجاز أول منتخب عربي يتأهل إلى نهائيات الكأس العالمية.
ويعد هذا الإنجاز أكبر رد في الملعب على الحملة التي شنتها فئة من الجماهير على لاعبات المنتخب المغربي عقب الخسارة في المباراة الأولى، وكل من شكك في قدرة بيدروس ورفيقات غزلان الشباك على تكرار الإنجاز التاريخي لمنتخب الرجال في مونديال قطر.
صحوة كرة القدم المغربية للسيدات لم تأت من فراغ، فزيادة على الجهد الكبير الذي تبذله الجامعة الملكية المغربية بكرة القدم بنون النسوة، عرف المدرب الفرنسي، رينالد بيدروس، كيف يستثمر كل هذا العمل في ثلاث سنوات فقط لبناء منتخب تنافسي قادرٍ على مقارعة أعتد المدارس التقليدية في اللعبة، وستكون المحطة المقبلة المنتخب الفرنسي بناخبه المغربي السابق، هيرفي رونار.





