سفيان أمرابط يرفض اللعب للمنتخب المغربي بسبب خلافه مع محمد وهبي

أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط رسمياً عدم رغبته في تمثيل المنتخب الوطني المغربي في حال استمرار الناخب الوطني محمد وهبي على رأس العارضة التقنية “للأسود”، مشيراً إلى أنه لا يشعر بالقدرة على مواصلة تجربته مع المنتخب في ظل استمرار المدرب الحالي في منصبه، مع تفضيله عدم الكشف عن تفاصيل أكثر حول الموضوع.
وكشف سفيان أمرابط عن موقفه من خلال منشور مطول على صفحته الرسمية بمنصة “إنستغرام”، حيث أكد أن تمثيله للمغرب وحمله للقميص الوطني كان “أعظم شرف” في مسيرته الكروية، مضيفاً أنه منذ أزيد من 12 سنة ومنذ أول استدعاء له للمنتخب الوطني لم يبخل في تقديم كل ما لديه للوطن وللقميص الذي دافع عنه بفخر.
ولم يخفِ أمرابط صعوبة القرار الذي اتخذه، حيث استرسل قائلاً: “كان قراراً صعباً للغاية، لكنني لا أشعر بالقدرة على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي. لذلك، أضع نفسي خارج حسابات الاختيار ما دام يتولى المسؤولية”.
ورفض سفيان أمرابط الكشف عن الأسباب المفصلة وراء هذا القرار احتراماً للمنتخب الوطني ولجميع المعنيين، ويعيد هذا القرار إلى الأذهان التصريحات التي سبق وأدلى بها نور الدين أمرابط، شقيق سفيان، والذي أكد فيها عدم رضا شقيقه عن قرارات واختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، خاصة في ما يتعلق بتقليص عدد دقائق لعبه، وهو ما خلف حالة من التوتر بين الطرفين.
ومن جانبه، رفض محمد وهبي الخوض في الموضوع، مكتفياً بتفنيد هذه التصريحات والتأكيد على أن علاقته باللاعب كانت جيدة، وأن ما صرح به شقيق أمرابط كان تصريحاً عاطفياً لا يمكن الاستدلال به.
ويعيد هذا القرار الذي اتخذه اللاعب فتح النقاش مجدداً حول مدى انسجام غرفة ملابس “الأسود” وتوافق المجموعة مع أفكار الناخب الوطني محمد وهبي، الذي سيكون مطالباً بإعداد قائمته التي سيخوض بها تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 للدفاع عن لقبه.
وفي السياق ذاته، شدد أمرابط على أن قراره لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن اعتزاله اللعب دولياً، بل يقتصر على الظرفية الحالية التي لا يرى فيها القدرة على مواصلة العمل رفقة المدرب محمد وهبي، مؤكداً أن إمكانية عودته للمنتخب الوطني ستظل مفتوحة.
واختتم متوسط ميدان أياكس أمستردام رسالته بتمنيه لزملائه ولجميع أعضاء الطاقم التقني للمنتخب كل النجاح، مضيفاً أنه سيبقى “أكبر مشجع للفريق”، وأن دعمه للمنتخب سيبقى دائماً بنفس الشغف الذي كان عليه بالملعب، ليوجه في الأخير شكره للجماهير المغربية على حبها ودعمها، مؤكداً أن حبه لوطنه لن يختلف سواء من المدرجات أو من أرضية الملعب.





