المنتخب المغربي | رياضة

التعادل بأول مباراة مَبعث تفاؤلٍ.. هل يستثمر الركراكي نقطة كرواتيا لتكرار إنجاز “مكسيكو86″؟

تلازم المنتخب المغربي عقدة البدايات منذ أول مشاركة له في كأس العالم بالمكسيك سنة 1970، إذ لم تتمكن النخبة المغربية من تذوق طعم الفوز في المباراة الأولى، واستمر الأمر حتى في النسخة الحالية مع الناخب الوطني، وليد الركراكي.

وفشل المنتخب الوطني في تحقيق نتيجة الفوز في مباراته الأولى بمونديال “قطر2022” الأربعاء الماضي، عندما تعادل أمام نظيره الكرواتي، وصيف بطل العالم، بلا أهداف (0-0) في الصدام الذي دارت رحاه على أرضية ملعب “البيت” بمدينة الخور القطرية.

ولا يعد التعادل في المباراة الأولى بالمونديال إحباطا للمنتخب المغربي، سيما إذا كان أمام أحد طرفي نهائي النسخة الماضية من المسابقة، لكنه يبقى نتيجة ملغومة تحتاج إلى تحويلها إلى مكسب خلال الجولة الثانية، عندما تلاقي الكتيبة المغربية منتخب بلجيكا، صاحب المركز الثالث في كأس العالم الأخيرة والمصنف الثاني عالميا.

كما أن المشاركات الناجحة للمغرب في المونديال كانت بداياتها شبيهة بانطلاقة كتيبة وليد الركراكي اليوم في قطر، ما سيفتح الباب على مصراعيه لرفاق حكيم زياش للسعي بطموح كبير لدخول التاريخ من أوسع أبوابه في الجولتين المتبقيتين.

وفي مشاركاته الخمس السابقة، مني “أسود الأطلس” بالخسارة ثلاث مرات مقابل تعادلين في أول مباريات النسخ الخمس السابقة للمونديال، وتمكن خلال نسخة واحدة فقط تمكن المغرب من مواصلة الرحلة والعبور إلى الدور الثاني.

ففي مونديال 1970 بالمكسيك، خسر منتخبنا أول مباراة ضد ألمانيا بنتيجة (2-1)، وفي المشاركة الثانية تعادل بدون أهداف مع بولندا في “مكسيكو86″، أما ثالث ظهور في العرس الكروي العالمي، انهزم “الأسود” في أول لقاء في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية أمام بلجيكا (1-0)، المنافس المقبل لأبناء وليد الركراكي في النسخة الحالية.

وفي كأس العالم بفرنسا سنة 1998، تعادلت النخبة المغربية في المباراة الأولى أمام النرويج (2-2)، أما النسخة الماضية فقد استمرت العقدة ومنيت الكتيبة المغربية بالهزيمة (1-0) أمام إيران.

وبالعودة إلى مسار المغرب في نسخ المونديال التي استهلهما بالتعادل، فقد بصم “الأسود” على مشاركتين ظلتا راسختين في أذهان الجماهير المغربية، سيما الأولى في “مكسيكو” 1986.

فبعد التعادل أمام بولندا (0-0)، واصل رفاق بادو زاكي مغامرة الكأس العالمية بتعادل تاريخي أمام المنتخب الإنجليزي بالنتيجة ذاتها (0-0)، قبل أن ينتفضوا في الجولة الأخيرة ويسقطوا البرتغال بثلاثية مدوية (3-1) عبرت بهم على رأس المجموعة إلى الدور الثاني، ليصبحوا أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى ثمن النهائي.

والمرة الثانية التي يفتتح بها المغرب المونديال كانت في نسخة 1998 بفرنسا، عندما قاد الراحل هنري ميشيل العناصر الوطنية إلى تعادل مثير أمام النرويج (2-2) قبل الخسارة أمام البرازيل بثلاثية (3-0)، لكن الجولة الأخيرة شهدت انتفاضة مغربية بفوز كاسح على اسكتلندا (3-0)، بيد أن تواطؤ “السليساو” مع النرويج في المباراة الأخيرة حرم جيل الظلمي والنيبت من تكرار إنجاز “مكسيكو86”.

وستكون مباراة يوم الأحد المقبل ضد بلجيكا مصيرية للمنتخب المغربي، إذ سيكون مطالبا بالفوز أو تفادي الهزيمة على الأقل من أجل المحافظة على حظوظ التأهل إلى الجولة الأخيرة ضد كندا.

ويقتسم “الأسود” وصافة المجموعة السادسة مع كرواتيا بنقطة واحدة، بفارق نقطتين عن المتصدر، بلجيكا، فيما يقبع كندا بالرتبة الأخيرة برصيد خالٍ من النقاط.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.