رياضة | نجوم

أوراق رابحة (3). سايس.. “القبة الحديدية” لدفاع “الأسود” في سادس مشاركة بالمونديال

رومان غانم بول سايس لاعب كرة قدم مغربي محترف يبلغ من العمر 29 عامًا. يلعب لنادي بشكتاش التركي، ويعد ركيزة أساسية في تكشيلة المنتخب الوطني المغربي، واستطاع في ظرف وجيز أن يحصل على شارة العمادة ومعها قلوب المغاربة.

ولِد سايس لأب مغربي وأم فرنسية في بورغ دي بيج جنوب شرق فرنسا، وبدأ رحلته ليصبح محترفا مشهورا دوليا في سن مبكرة.

مثل والده رضوان سايس. كان لاعب كرة قدم سابق مع نادي الهواة الفرنسي إسبيرانس هوستونواز، وكرس نفسه للرياضة وانضم في النهاية إلى الفريق الإقليمي “إي سي” فالنسيا، حيث تم اكتشاف سايس بواسطة سيباستيان ريغاتش الذي تابع رحلته لعدة أشهر. ثم أوصى به ريغاتش لجان نويل كابيزاس، مدرب الفريق الثاني لكليرمون فوت، الذي انضم إليه سايس في عام 2011.

بعد أدائه الرائع مع الفريق الرديف، صعد سايس بسرعة إلى الفريق الأول في أكتوبر 2011، وانتظر حتى فبراير 2012 لتوقيع عقده الاحترافي الأول بناء على طلب مدرب الفريق ميشال دير زكريان، وشارك في أول مباراة مباراة ضد شاتورو.

في يوليوز 2013، سينتقل المدافع المغربي إلى لوهافر في دوري الدرجة الثانية، وفي يناير 2014، سجل سايس هدفه الأول في مباراة بالدوري ضد ميتز.

بعد موسمين مع لوهافر، قرّر سايس البحث عن تجربة جديدة ليجد ضالته في فريق بدوري الدرجة الأولى “ليغ1″، أنجي، الذي وقع له لموسمين.

لعب أول مباراة له مع الفريق الجديد في غشت 2015 ضد مونبلييه، حيث ساهم في فوز الفريق الثامن والعشرين. في ماي 2016، لعب سايس آخر مباراة له بألوان أنجي بعدما بلغ ذروة مستواه.

بعد ذلك، سينتقل النجم المغربي إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، الثانية عمليا، لمجاورة ولفرهامبثون في غشت 2016، في صفقة انتقال بلغت قيمتها 4 ملايين يورو.

لعب أول مباراة رسمية له مع الفريق في شتنبر 2016 ضد نيوكاسل يونايتد، ونال تقديرا كبيرا من مدربه نونو إسبريتو سانتو، إذ لعب سايس جميع المباريات مع الفريق الأول وسجل هدفه الأول في شتنبر 2017 ضد بيرتون ألبيون.

في عام 2018، بصم سايس وولفرهامبثون على موسم استثنائي، احتل فيه “الذئاب” المركز الأول في (2017-2018)، ليصعد الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد أربع مواسم في “بريميرليغ”، سيرحل سايس عن إنجلترا بعد انتهاء عقده وفشل إدارة النادي الإنجليزي في إقناعه بالبقاء، ليقرر التوقيع لفريق بشكتاش التركي الصيف الماضي.

بدايته مع المنتخب الوطني لم تكن واعدة، فقد لبّى نداء الناخب الوطني رشيد الطاوسي في 14 نونبر 2012 عندما خاض أول مباراة مع “الأسود” وكانت ودية ضد التوغو، علما أنه يحمل الجنسية الفرنسية، لكنه لم يدخل دائرة اهتمام منتخب “الديكة”.

بعد ذلك، سيغيب سايس عن النخبة المغربي حتى قدوم الفرنسي هيرفي رونار، الذي جعله واحدا من الركائز الأساسية في محور الدفاع إلى جانب مهدي بنعطية، وقاد “الأسود” إلى التأهل لكأس العالم بروسيا سنة 2018.

على مستوى كأس إفريقيا، شارك سايس نسخ 2017 بالغابون و2019 بمصر ثم 2021 بمصر، ويعود أفضل إنجاز حقق مع “الأسود” إلى نسخة الغابون، عندما بلغوا ربع النهائي للمرة الأولى منذ 13 عاما، لكن مغامرتهم انتهت في ذلك الدور أمام مصر (1-0).

ويعي صاحب الـ32 عاما أن مونديال قطر قد يكون الأخير في مسيرته الرياضية، لذلك فالجماهير المغربية تنتظر منه الكثير في النسخة الحالية لكأس العام من أجل تدوين اسمه في السجل الذهبي للمشاركات التاريخية لـ”الأسود” في المحفل العالمي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.