سياسة

بايتاس: نقص الحليب مرتبط بأزمة موسمية وندرس حلولا لضمان الوفرة بالأسواق

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة و الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، إن النقص المسجل في مادة  الحليب بالسوق الوطنية، مرتبط بـ”أزمة موسمية”، مشيرا إلى أن الحكومة تشتغل على موضوع الحليب وتدرس حلولا يتم مناقشتها مع المهنيين لوضع اللمسات الأخيرة على المكانيزمات الضرورية  لتوفير المادة في السوق الوطني بشكل طبيعي.

وسجل بايتاس، ضمن الندوة الصحفيىة الأسبوعية للحكومة، أن “الجميع يعلم أن السنة الماضية كانت من أصعب السنوات من حيث تداعيات الجفاف، ولولا المنظومة الفلاحية التي اشتغلت عليها الحكومة لسنوات لما تمكنا من توفير مواد للبلاد مع الحفاظ على مستويات معنية من التصدير في ظل أزمة نقص الماء”.

وتابع المسؤول الحكومي، “نحن لا ندبر الشؤون العامة في إطار سهل لأنه أينما وضعت أصابيعك هناك إشكالات معقدة وهو ما يعني أن تدبير الأولويات يجب أن يكون بكيفية تضمن تقديم الدعم بشكل عقلاني وفي نفس الوقت المحافظة على التوازنات المالية” مسجلا في المقابل أن “الحكومة لم تمس بميزانية الاستثمار، رغم أنه كان من السهل تخفيض ميزانيته على حساب دعم قطاعات أخرى”.

وأبرز الوزير، أن الدعم الذي قدم لبعض القطاعات على غرار السياحة هو الذي ساهم في تحقيق الرواج الاقتصادي مع الحفاظ على استقرار الشغل وضمان استقرار المساهمات الضريبية لهذه المؤسسات في حدود مهمة، مردفا “وهو يفترض تدعيم المتضررين لكن في الحدود التي تحول دون المس بالمنظومة الاقتصادية الوطنية”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.