صوت الجامعة

مقرب من ميراوي يكشف لـ”مدار21″ أسباب إبعاد المرابط عن رئاسة جامعة فاس

لا حديث داخل أوساط الفاعلين الأكاديمييين هذه الأيام، سوى عن المستوى العلمي لمسؤول جامعي شغل منصب رئيس جامعة لولايتين، الأولى بجامعة محمد الخامس بالرباط، والثانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

وكشفت مصادر مقربة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، أن سبب إبعاد ذات الرئيس من الولاية الثانية على رأس جامعة فاس هو رصيده العلمي “الهزيل”، الذي لا يرقى لمستوى الباحثين الكبار .

وأوضحت المصادر ذاتها، أنه بالرجوع إلى الرصيد العلمي للرئيس المنتهية ولايته بفاس، سيصاب المرء بدهشة صاعقة فهو أستاذ جامعي في المعلوميات، لم ينشر طيلة مساره المهني،  سوى 4 مقالات مفهرسة وفق المعايير المعترف بها دوليا.

وأكدت مصادر الجريدة، أن المقالات الأربع تكفي لترقية الرئيس المذكور من إطار أستاذ مساعد إلى إطار أستاذ مؤهل، وتساءلت المصادر ذاتها، كيف يمكن لرئيس جامعة لا يتوفر في جعبته إلا على أربع مقالات علمية، أن يزعم أنه يشجع البحث العلمي داخل الجامعة المغربية ، معتبرة أن “فاقد الشيء لا يعطيه”.

وتوجه أصابع النقد لرئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله المنتهية ولايته رضوان المرابط، والذي لم يتورع عن التباهي بمنجزات علمية لا توجد إلا في مخيلته، كونه لم ينشر سوى 4 مقالات علمية طبقا للمعطيات المنشورة للعموم في الموقع الرسمي لSCOPUS.

هذا، طعَن رضوان المرابط، الرئيس المنتهية ولايته على رأس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، في نتائج مباراة شغل منصب الرئيس الجديد الذي سيخلفه، التي تم إيداع طلباتها ما بين 25 أبريل إلى 29 أبريل 2022، بسبب “الخروقات التي شابت المقابلة الشفوية” التي تمت يوم 29 يوليوز 2022، والتي تمس بمضامين الوثيقة الدستورية والضوابط القانونية، وتضرب القيم المكرسة في المباريات المتعلقة بالمناصب العليا ومناصب المسؤولية، على حد تعبيره.

وكشف رضوان المرابط، رئيس جامعة فاس الحالي بالنيابة، في مراسلة وجهها لعزيز أخنوش رئيس الحكومة، وعبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تتوفر “مدار21” على نسخة منها، أنه تم “هدر مبادئ تكافؤ الفرص والشفافية والنزاهة التي نص عليها دستور المملكة، بسبب تشكيلة اللجنة الموكول لها تقييم ملفات المترشحين”، مشددا على أنها “لجنة مطعون في التزامها بقواعد الحياد والنزاهة والكفاءة”.

واتهم المرابط اللجنة المكلفة بالانتقاء بإقصائه “العمدي والممنهج” واصفا إياها ب”الغير المحايدة”، ومتهما إياها ب”تعبيد الطريق لمرشح قادم من خارج المغرب، سبق له أن ترشح في أكثر من جامعة ولم يوفق خلال سنوات عديدة”، ليتم “فرضه ضدا عن مبدأي الكفاءة والنزاهة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.