سياسة

بنعبد الله يرفض”المقاربة التبريرية” للحكومة وينتقد عجزها عن مواجهة الغلاء

قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، أن “حزبه يقف اليوم على حجم الأوضاع الصعبة التي تعيشها المملكة، مع تفهمه لما تواجهه هذه الحكومة من انعاكسات سواء تعلق الأمر باستمرار تداعيات الجائحة أو ما يهم باستمرار الحرب الروسية على أوكرانيا أو ارتفاع الأسعار على المستوى الدولي.

ولكن بالمقابل، أكد بنعبد لله، ضمن ندوة صحفية عقدها مساء اليوم الثلاثاء بمقر حزب التقدم والاشتراكية بالرباط، للكشف عن مخرجات الدورة الأخيرة للجنة الحزب المركزية، أنه “لا يمكن للحكومة أن تعتمد ما أسماها  بـ”المقاربة التبريرية” لعدم القيام بأي شيء لحماية الاقتصاد الوطني و المجتمع المغربي و القدرة الشرائية للمواطنات و المواطنين”.

وتابع زعيم التقدميي، “نحن أمام حكومة تقول عن نفسها أنها قوية و سياسية وقادرة على مواجهة الصعاب، غير لواقع يقول العكس، ولذلك في تصريحات بالبرلمان أكدت أنها لا يمكن أن تقوم بأي شيء بخصوص ارتفاع الأسعار الصاروخي للمحروقات و لباقي المواد الأساسية وباقي الخدمات”.

وسجل بنعبد الله، أن حزب التقدم والاشتراكية، يعتبر أنه لا يمكن أن تستمر الأوضاع على ما هو عليه لأن هذه الحكومة عليها مسؤولية أساسية من أجل مواجهة هذه الأوضاع عبر دعم المواد الأولية، لكي تلعب الدولة دورها في بعث الروح في  الاقتصاد الوطني وحماية القدرة الشرائية  لايقاف الارتفاع الصاروخي للأسعار.

وأشار إلى أن الحكومة، تؤكد أنها لا يمكن أن تتخذ أي اجراءات “وما يمكن لها تدير والو”، على هذا المستوى وتُحمّل المسؤولية لحكومات سابقة، متناسية أنها كانت بالأمس مشاركة في هذه الحكومة خاصة بالنسبة للحزب الذي يقود التجربة الحكومية الحالية، و الذي شارك في الحكومة منذ 2013 ودبر قطاعات استراتيجية منها المالية والاقتصادية.

وأكد الوزير السابق بحكومتي بنكيران والعثماني، أن وزارة الاقتصاد والمالية، اتخذ على عهد الحكومة السابقة، عددا من القرارات والتوجهات المالية التي تم اتباعها خلال المرحلة الماضية بما فيها قرار حذف دعم المحروقات.

وخلص بنعبد الله، إلى أنه “لا يمكن للحكومة أن تستمر في تبرير ارتفاع الأسعار بالخارج وتلصق عجزها على الحكومات السابقة، وعدم قدرتها على اتخاذ المبادرات الكفيلة بالتجاوب مع  انتظارات الشعب المغربي على مستويات مختلفة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.