سياسة

بنكيران يرفض الزيادة في أجور الموظفين ويأْسف لعدم إلغاء دعم المقاصة

رفض عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة الأسبق، دعوات المطالبة بالزيادة في أجور الموظفين، تزامناً مع توقيع حكومة أخنوش لنص الاتفاق الاجتماعي مع النقابات، وبرّر بنكيران رفضه هذا، بالأزمة التي تمرّ منها المملكة، بسبب تقلبات الأسعار الدولية الناجمة عن التوترات الجيوساسية، واستمرار تداعيات الجائحة على الاقتصاد الوطني.

كما عبّر بنكيران عن رفضه لتوجه حكومة أخنوش، نحو الزيادة في أجور الوظيفة العمومية، وأكد في كلمة له خلال المؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة درعة الذي ترأسه أمين عام “البيجدي” نهاية الأسبوع المنصرم، أنه لا يمكن الزيادة في الأجور في هذه الظروف التي تمرّ منها البلاد، وأضاف ” لو كنت رئيسا للحكومة ما غاديش نزيدكم حتى ريّال بلْ غادي نخبّي الفلوس، لأن هذه ظروف شديدة تحتاج إلى ادخار الأموال للأيام القادمة”.

وشدد رئيس الحكومة الأسبق، في الكلمة التي بثها بنكيران مساء اليوم الأربعاء عبر حسابه الرسمي بـ”فايسبوك” على أنه “إذا كنت أرغب في الزيادة فينبغي أن تشمل من هُم في الفئات الدنيا، من الذين  لا يملكون أي شيء، واعتبر بنكيران أن “هذه المقاربة التي يمتلكها العدالة والتنمية” وقال بأنه  “إذا كانت أجرة الموظف اليوم 10 ألاف درهم فما وفوق ما خاصوا يدور برئيس الحكومة”، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل، عادَ بنكيران ليفتخر بتخليصه لميزانية الدولة من “عنق الزجاجة”، عقب إصلاح صندوق المقاصة، الذي قال إنه “كان يلتهم 57 مليار درهم”، وأوضح أنه وجد البلاد “مقجوجة” بالمقاصة التي تأكل من ميزانية الدولة رغما عن أنفها”، بما يصل إلى 30 مليار درهم، ووصلت إلى 57 مليار درهم سنة 2012 بفعل ارتفاع اسعار البترول.

وسجل رئيس الحكومة السابق، أن الميزانية كانت “آنذاك مهدّدة بالانهيار وهو ما كان سيحرم الموظفين في قطاعات التعليم والصحة، وعدد من المؤسسات العمومية الأخرى، من الحصول على أجورهم، ولن تتمكن الدولة من برمجة أي اعتمادات للاستثمارات التي تصل إلى 190 مليار درهم.

وتابع بنكيران، أنه من أجل تفادي “خراب الدولة”، “قُلت هذه المقاصة بيّا ولا بيها وأعانني الله عليها”، وقال بنكيران إنه غَامَر بنفسه وبحزبه من خلال الإقدام على خطوة إصلاح صندوق المقاصة الذي انتهى بتحرير المحروقات، لأن المقاصة فيها مكونات يصعب ضبطها.

وأشار أمين عام البيجدي، إلى رفع من أسعار المحروقات، ومع ذلك تقبّل المواطنون هذه الزيادة، لأنه فسر حينها أسباب الإقدام على هذه الخطوة، وأورد: “واحد النهار خرج لي واحد الشاب في الدار البيضاء وقال اسي بنكيران وخا تزيد علينا مليون نقبلوها ..”  عندما يفهمك الشعب ويثيق فيك الصلاة على النبي..”

وتأسف بنيكران لعدم إقدامه على إلغاء دعم المقاصة، عن باقي المواد الأساسية، وقال ” مع الأسف الشديد لم أحذف دعم السكر وغاز البوتان والدقيق وكان خصني نحيّدوا”،  وأوضح أنه لو ألغَى هذا الدعم سيصل ثمن قنينة الغاز من الحجم الكبير اليوم إلى 130 درهم، قبل أن يستدرك “لكن عموم الشعب، كنت أشتغل على وضع برنامج لتوجيه دعم مباشر للأسرة الفقيرة مابين 500 و1000 درهم في الشهر”.

وسجل أمين عام حزب العدالة والتنمية، أنه “بعد إلغاء دعم المحروقات تحرّرت ميزانية المغرب، حيث تقلصت ميزانية المقاصة من 57 مليار درهم إلى 17 مليار درهم، واعتبر رئيس الحكومة الأسبق، أن هذا “الإنجاز لوحده يكفي طيلة ولاية العدالة والتنمية خلال عشر سنوات الماضية”.

ورفض بنكيران، القول بأن “المواطن يريد فقط ما يصل إلى جيبه دون أن يهتم لمصلحة الدولة”، وقال بأن “هذا غير صحيح لأن الدولة لها الأولوية”، مؤكدا أن هذه هي القناعة التي حكمت إقدامه على إصلاح صندوق المقاصة، وأنه كان يقول دئما “إذا عاش النّسر يعيشوا أولادو” وهذه هي المقاربة التي يشتغل بها الحزب ونفس الشيء بالنسبة للماء والكهرباء وعدد من الإصلاحات التي باشرتها حكومة العدالة والتنمية.

تعليقات الزوار ( 3 )
  1. واش غي موظفين حيط قصير ..هذيك 10 الاف درهم خليناها ليك نشوفوك اش غادي تدير بيها …زعما كتبقا هي هي ..موظف معندوش كريدي ضو ما دراري مرض ماكلا تنقل …تابعنا بغيتي تخيد لينا جلدة..علاش مقدرتيش طلت لفوق تشوف اجور سمينة تنقص منها…وتحيد ديك تعويضات ديال نواب محترمين لي زادو حتى تقاعد …رد لفلوس لي خذيتي فابور ..ونتيقو بكلامك …

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل ضرب 9 مليون حلال علينا او حرام عليكم النفاق بعينه

  3. حسبنا الله ونعم الوكيل. 300 درهم لي تزادت للموظف الصغير هي سباب خراب البلاد???? لعلمك اسي بنكيران.الموظف البسيط يتقاضى 3000 درهم ماشي 10.000 درهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.