سياسة

“الوردة”يتجه لتمديد ولاية المالكي ومفاجآت مرتقبة ضمن تركيبة القيادة الجديدة  

علمت جريدة  “مدار21” الالكترونية، من مصادر جيدة الاطلاع، أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يتجه إلى تمديد ولاية الحبيب المالكي على رأس المجلس الوطني لحزب “الوردة” وذلك خلال أول دورة لبرلمان الحزب المقرر عقدها نهاية الأسبوع الجاري.

وبعد مرور أكثر من شهرين على انتخاب ادريس لشكر كاتبا لولاية ثالثة، على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أعلن حزب “الوردة” عن عقد أول دورة مجلسه الوطني يوم الأحد 24 أبريل الجاري، عقب مؤتمره الوطني الحادي عشر الذي انعقد أواخر شهر يناير الماضي مدينة بوزنيقة

وأوضحت مصادر الجريدة، أن هناك شبه إجماع من لدن أعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لاستمرار الملكي رئيسا لبرلمان “الوردة” لولاية جديدة، معتبرة أن هذا الاختيار ينسجم مع مخرجات المؤتمر الوطني الحادي عشر، الذي جددت الثقة في قيادة الحزب السابقة، في شخص الكاتب الأول ادريس لشكر.

وبحسب نفس المصادر، فإن الملكي لم يحسم بعد موقفه من الاستمرار على رأس المجلس الوطني لولاية جديدة، وأنه عبر لبعض المقربين منه أنه يريد أن “يرتاح قليلا” بسبب تقدمه في السنّ وأنه يرغب في يتفرغ لمهامه البرلمانية، غير أن مصادر قيادية بحزب الاتحاد الاشتراكي أكدت لـ”مدار21″ أن تشبث الأغلبية الساحقة بالمالكي، من المرجح أن يقنعه بقبول انتخابه رئيسا جديدا للمجلس الوطني.

من جانب آخر، كشفت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، أنه من المرجح أن يستمر عبد الواحد الراضي، على رأس اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، مشيرة، إلى أنه هو الاخر يحظى بدعم غالبية أعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذين يرون أنه المؤهل للقيام بدور التحكيم داخل الحزب.

وعلاقة بتركيبة المكتب السياسي الجديد، التي من المقرر أن تصادق عليها دورة المجلس الوطني، لحزب “الوردة” المنتظر انعقادها السبت المقبل، أكدت مصادر قيادية بحزب الاتحاد الاشتراكي، أن الكاتب الأول لحزب ادريس لشكر يحيط هذه اللائحة التي سيتقدم بها أمام المجلس من أجل التصديق عليها بـ”تكتم شديد”، مسجلة أنه من المتوقع أن تحمل هذه اللائحة “مفاجآت جديدة” بخصوص الأسماء التي وقع عليها اختيار لشكر.

في غضون ذلك، قال قيادي سابق بحزب “الوردة” غير راغب في الإفصاح عن هويته، إن اللائحة الجديدة لأعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، تضم أكثر من نصف القيادة السابقة للحزب، مشيرا إلى أن الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر، حرص أيضا اختيار وجوه جديدة لتقود إلى جانب سفينة “الوردة” خلال الأربع سنوات المقبلة، مع ضمان تمثيلية وزارنة للنساء والشباب ضمن هذه التشكيلة الجديدة.

هذا، ويتضمن جدول أعمال دورة المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي المصادقة على مقترح لائحة أعضاء المكتب السياسي وعلى مقترح رئيس برلمان “الوردة”، بالإضافة إلى المصادقة على لائحة أعضاء اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، وعلى مقترح لائحة أعضاء اللجنة الوطنية لمراقبة المالية والإدارة والممتلكات.

ويأتي انعقاد أول دورة للمجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد المؤتمر الحادي عشر للحزب، وفق مراسلة، وجهها ادريس لشكر إلى أعضاء برلمان حزبه، ويتوفر “مدار21” على نسخة منها، تنفيذا لقرارات المؤتمر الوطني الأخير، ورغبة في استكمال هيكلة مؤسساته وأجهزته.

ودعا لشكر أعضاء المجلس الوطني لحزبه إلى حضور هذه الدورة، التي ستنعقد مستوى المنصات الجهوية بتقنية التناظر الرقمي عن بعد، مشيرا إلى أن أشغال دورة المجلس الوطني، ستتم طبقا لما تنص عليه مقتضيات الباب السادس من المقرر التنظيمي الصادر عن المؤتمر الأخير للحزب والفصول من 61 إلى 65 منه بالنسبة لعمليات المصادقة على المقترحات.

وكان المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي انعقد في نهاية يناير الماضي، جدد الثقة في إدريس لشكر، كاتبا أول لولاية ثالثة على رأس الحزب الاتحادي، وجرى الإعلان خلال المؤتمر أن لشكر يقود الحزب منذ دجنبر 2012 حل في المرتبة الأولى بـ 1158 صوتا من إجمالي 1440، وحل منافسه طارق سلام ثانيا بـ 77 صوتا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.