شركة إنتاج تكشف ملابسات وفاة تقني

بعد نشر جريدة “مدار21” ملفا حول ظروف اشتغال التقنيين في المجالين السينمائي والتلفزيوني، تضمن رواية عائلة التقني الراحل بشأن ظروف اشتغاله وتدهور حالته الصحية خلال تصوير عمل تلفزيوني، إلى جانب رد شركة الإنتاج على الاتهامات التي وجهتها إليها العائلة.
وكانت الجريدة قد أوردت، ضمن الملف، مضامين رد الشركة بشكل مركز، مع الحفاظ على المعطيات الأساسية التي قدمتها بشأن تدخل فريق الإنتاج لمساعدة الراحل ومرافقته إلى المستشفى، وإعفائه من العمل لتمكينه من الراحة، إلى جانب تأكيدها وضع الوثائق المتعلقة بالواقعة رهن إشارة السلطات المختصة.
وفي توضيحها الكامل، قالت الشركة إن يوم الأحد كان أول يوم عمل للفقيد معها، مضيفة أنه بعد نحو ساعة من انطلاق التصوير، شعر ببعض التعب، فبادر “الريجيسور” إلى اصطحابه في سيارته إلى مستشفى عمومي قريب من موقع التصوير لإجراء الفحوصات اللازمة، وبعد معاينته، سمح له الطبيب بمغادرة المستشفى.
وأضافت الشركة أنه عقب ذلك، قرر فريق الإنتاج إعفاءه من العمل لبقية اليوم لتمكينه من الراحة، وجرى إيصاله إلى الفندق، وفي نهاية اليوم، زاره أفراد من الفريق التقني للاطمئنان عليه، وبدا لهم في حالة جيدة، كما تناول العشاء مع زميله الذي كان يتقاسم معه الغرفة.
وأوضحت أنه في اليوم الموالي، اختار الفقيد الاستفادة من يوم إضافي للراحة، على أن يستأنف عمله بعد ذلك، مضيفة أنهبالفعل، حضر إلى موقع التصوير يوم الثلاثاء، وكان قد قرر العودة إلى الدار البيضاء برفقة شقيقته، استجابة لرغبة أسرته في الاطمئنان عليه، مشيرة إلى أن منسق الإنتاج ظل على تواصل مستمر معه خلال هذه الفترة.
وتابعت الشركة أنها تلقت، مساء يوم الثلاثاء، خبر وفاته، وأُبلغت بأن الوفاة كانت إثر سكتة قلبية.
وأكدت مالكة الشركة أن فريق الإنتاج بادر إلى مساعدته فور شعوره بالتعب، ورافقه للحصول على الرعاية الطبية، ووفر له الراحة، وتابع الاطمئنان على حالته، معتبرة أن هذه الوقائع توضح ما ورد في الاتهامات المتعلقة بعدم تقديم المساعدة والإهمال.
وأكدت الشركة أنها قدمت إلى السلطات المختصة جميع الوثائق التي تدعم الوقائع المذكورة، وأنه جرى استدعاء جميع المعنيين للاستماع إلى أقوالهم بشأن ملابسات الواقعة.





