عبد الرحيم مجد يؤجل عودة الكاميرا الخفية ويختار برنامجا ترفيهيا لرمضان

يستعد المنتج والمخرج عبد الرحيم مجد لدخول الموسم الرمضاني المقبل ببرنامج ترفيهي جديد، يشتغل حاليا على تصويره، مؤجلا بذلك فكرة تقديم نسخة جديدة من الكاميرا الخفية إلى موسم لاحق، في انتظار التوصل إلى تصور مختلف يواكب تطلعات الجمهور.
وأوضح مجد في تصريح لجريدة “مدار21” أن طلبات العروض السابقة وضعت صناع الأعمال أمام خيارين، إما التقدم بمشروع جديد للكاميرا الخفية أو الاشتغال على برنامج ترفيهي، إذ استقر اختياره على الصيغة الثانية، على أن يترك إمكانية العودة إلى الكاميرا الخفية مفتوحة خلال السنة المقبلة.
وأشار إلى أن برامج الكاميرا الخفية تحقق نسب مشاهدة مهمة، وتحظى بإقبال من طرف الجمهور، غير أن تكرار القالب نفسه لم يعد يلقى الاستجابة ذاتها، معتبرا أن العودة بهذا النوع من البرامج تقتضي تقديم فكرة جديدة ومختلفة قادرة على جذب المشاهدين ونيل استحسانهم.
وفي هذا السياق، شدد مجد على أنه لا يستبعد إعادة الكاميرا الخفية إلى الشاشة، لكنه يفضل تأجيل المشروع إلى حين التوصل إلى تصور جديد يضمن تجديد التجربة، بدل الاكتفاء بإعادة إنتاج الصيغة التي سبق تقديمها.
من جهة أخرى، نفى مجد أن تكون زوجته مرشحة للوقوف أمام الكاميرا لتقديم البرنامج الجديد، واضعا بذلك حدا لما راج بشأن مشاركتها في تقديم العمل، الذي يواصل حاليا التحضير له استعدادا لعرضه خلال شهر رمضان المقبل.
وكانت القناة الثانية قد قررت إعادة فتح الباب أمام إنتاج برامج “الكاميرا الخفية” ضمن طلبات عروض الموسم الماضي، بعدما غابت عن برمجتها خلال موسمي رمضان 2024 و2025، إذ كان من المنتظر أن تستعيد مكانها ضمن شبكة برامج رمضان 2026، غير أن المشروع لم ير النور في الموعد المحدد.
وتضمن الإعلان الخاص بطلبات العروض لسنة 2025، التي سبقت موسم رمضان 2026، إمكانية الترشح لإنتاج برنامج للكاميرا الخفية، بميزانية تصل إلى 18 مليون سنتيم للحلقة الواحدة، ضمن توجه القناة نحو إعادة إدراج هذا النوع من البرامج ضمن إنتاجاتها الرمضانية.
وخلال المواسم الماضية، غابت برامج “الكاميرا الخفية” عن شاشة القناة الثانية، التي اكتفت خلال فترة الإفطار ببرمجة أعمال من صنف “السيتكوم”، بعدما شكلت المقالب التلفزيونية لسنوات طويلة أحد المواعيد الثابتة في خريطتها الرمضانية.
وكانت القناة قد تخلت عن برنامج “مشيتي فيها”، الذي استمر عرضه لعدة مواسم متتالية، وارتبط اسمه بمقالب استهدفت عددا من الفنانين، من خلال سيناريوهات ومواقف مفاجئة اختلفت موضوعاتها من موسم إلى آخر.





