فن

رزقي لـ”مدار21″: حملة إدخال نابلسي إلى جهنم اعتراف بأن الغناء حرام

تعرّض الفنان المُعتزل، أدهم نابلسي، لحملة إلكترونية وُصفت بـ”الغريبة”، تهدف إلى الاستماع لأغانيه بحجة “تحميله” الذنوب حسب تعبيرهم.

وساند محمد رزقي، الفنان المغربي المُعتزل، أدهم نابلسي منذ إعلانه اعتزال المجال الفني، وكان من المُدافعين عنه بعد اختياره التخلي عن الغناء “تقرُّبا من الله”.

وقال محمد رزقي في تصريح خص به جريدة “مدار21″، إنه يستغرب تصرفات هؤلاء الذين يتغنون بالحرية والديمقراطية، إذ “بمجرد أن يقرر أحد الأشخاص التوبة إلى الله وترك ما حرمه ونهى عنه، يقذف بأقبح الصفات وأقذع الألفاظ ،كما حدث مع الأخ أدهم نابلسي، الذي تاب إلى الله وترك الغناء وتبرّأ منه”.

وأضاف رزقي، أن “البعض قاموا بحملة لنشر أغانيه لكي تزداد سيئاته حسب اعتقادهم، وجهلوا أن التائب من الذنب كمن لاذنب له وأن الله سبحانه يمحو كل الذنوب والآثام بتوبة صادقة”.

وتابع المتحدث ذاته أن “تصرف هؤلاء الأشخاص إقرار منهم بأن هذه الأغاني مُحرّمة وأن من يغنّيها أو يستمع إليها آثم”، مُنهيا حديثه للجريدة بالقول: “أسأل الله لأخينا أدهم الثبات والتوفيق والسداد”.

ومنذ اعتزاله، تصدّر أدهم نابلسي مؤشرات البحث موازاة مع شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة شرسة ضده، بإعادة نشر أغانيه والدعوة إلى الاستماع إليها بشكل مكثّف بغرض “تحميله الذنوب”.

وبادر بعضهم إلى تأسيس مجموعة “فيسبوكية” تحمل اسم “الحملة العالمية للاستماع لأغاني أدهم نابلسي لتحميله الذنوب وإرساله إلى جهنم”.

في المقابل، عبّر آخرون عن استيائهم من الحملة، إذ كتب أحدهم مدافعا عن نابلسي: “التائب من الذنب كمن لا ذنب له، السيئات ستجري في ميزانكم، وليس في ميزانه، عدو الإنسان الحقيقي هو الإنسان والله”.

وكتب ناشط آخر: “ولو اجتمعوا أن يضروك بشيءٍ، لن يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، فاطمئن”، فيما دوّن آخر: “لا يعلم هؤلاء الغافلون بأن توبته تُحوِّل كل سيئاته إلى حسنات!”.

وكان أدهم نابلسي قد نشر مقطع فيديو عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أعلن من خلاله اعتزاله الفنّ بشكل نهائي “إرضاء لله تعالى”، مشيرا إلى أن “التقرب من الله والتفرغ لعبادته أهم من كل شيء في الحياة”.

وأقدم نابلسي بعدها بحذف جميع أغانيه المحققة لملايين من المشاهدات من قناته على موقع تحميل الفيديوهات، باستثناء أغنية خايف وأنشودة دينية إلى جانب أغنية عن الأم.

ولم يكن أدهم نابلسي، الوحيد الذي قرر اعتزال المجال الفني في السنوات الأخيرة، بل سبقته لهذه الخطوة الفنانة حلا شيحة  التي أعلنت منذ أشهر اعتزالها الفن عقب عرض فيلمها الأخير “مش أنا”، بالإضافة إلى الممثلة حنان ترك التي أعتزلت الفن عام 2012، في مداخلة هاتفية أجرتها على الهواء مع الإعلامي اللبناني نيشان ببرنامج “أنا والعسل”، والفنانة المصرية نورا شقيقة الفنانة بوسي، فضلا عن الفنان اللبناني فضل شاكر الذي اعتزل عام 2012، ولكن في 2018 عاد إلى الوسط الفني بطرحه عدة أغان باللهجتين الخليجية والمصرية، دون أن يتعرض أي منهم لأي حملة مشابهة لما تعرض له المُغني الأردني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *