زاكورة.. موعد الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي

تحتضن مدينة زاكورة الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، من 2 إلى 6 نونبر المقبل، تحت شعار «الوثائقي في الواحة… زاكورة تجمع العالم».
وتسعى هذه الدورة، التي تنظمها جمعية الفيلم الوثائقي بزاكورة بدعم من المركز السينمائي المغربي والمجلس الإقليمي لزاكورة، إلى أن تشكل فضاء مفتوحا للحوار والتبادل بين مبدعين وسينمائيين من مشارب مختلفة، ومنصة لإبراز تجارب سينمائية متنوعة وتعزيز قيم الانفتاح الثقافي والتعايش.
وبحسب المنظمين، فإن هذا الموعد الثقافي يروم تعزيز دور الفيلم الوثائقي باعتباره أداة فنية لمعالجة قضايا اجتماعية وثقافية وبيئية متعددة، وترسيخ ثقافة الصورة الوثائقية باعتبارها وسيلة للتعبير والتوثيق والتأثير.
وأضاف المصدر ذاته، أن المهرجان يطمح، من خلال برنامج غني يجمع بين عروض الأفلام والنقاشات الفكرية والورشات التكوينية، إلى مواكبة المواهب الشابة ودعم الإنتاج الوثائقي وتعزيز إشعاع السينما المغربية.
ويتضمن برنامج المهرجان عرض عدد من الأفلام الوثائقية المتنافسة ضمن المسابقة الرسمية، وعروضا فنية، وجلسات «ماستر كلاس» يؤطرها مهنيون في صناعة السينما، فضلا عن ندوة مخصصة لموضوع المهرجان «الوثائقي في الواحة… زاكورة تجمع العالم».
كما ستعرف هذه الدورة، المنظمة بدعم من مجلس جهة درعة-تافيلالت وجماعة زاكورة والمجلس الإقليمي للسياحة، تكريم شخصيات من مجال العمل الجمعوي المحلي وفاعلين في المجال السينمائي من المغرب والخارج.
ومن خلال احتضانها لهذه التظاهرة الثقافية، تسعى مدينة زاكورة، التي تزخر بتراث طبيعي وثقافي استثنائي، إلى ترسيخ مكانتها باعتبارها قطبا بارزا للإبداع الوثائقي، والاضطلاع بدور جسر بين الثقافات، في سياق يتسم بتنامي الاهتمام بهذا النوع السينمائي.
كما يهدف المهرجان إلى جعل السينما الوثائقية رافعة للتنمية المستدامة، من خلال الإسهام في تحفيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتعزيز الجاذبية السياحية للمناطق الواحية ومناطق الجنوب الشرقي للمملكة.





