فن

“شدة وتزول” يعود للواجهة.. الأولى تبرمجه خارج الموسم الرمضاني دون ترويج

“شدة وتزول” يعود للواجهة.. الأولى تبرمجه خارج الموسم الرمضاني دون ترويج

بعد سلسلة من التأجيلات التي أبقت فيلم “شدة وتزول” ضمن الأعمال المنتظرة على شاشة التلفزيون، قررت القناة الأولى برمجته يوم الجمعة المقبل، خارج الموسم الرمضاني، في غياب أي حملة ترويجية تسبق بثه، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال إطلاق إعلان خاص بالفيلم.

ويأتي عرض العمل في وقت تواصل فيه القناة الأولى بث مجموعة من الإنتاجات خارج الموسم الرمضاني، غير أن “شدة وتزول” لم يحظَ بالترويج الذي يرافق عادة بعض الأعمال المبرمجة على الشاشة.

وتعيد برمجة الفيلم إلى الواجهة النقاش حول تدبير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لعلاقتها بشركات الإنتاج، في ظل اتهامات سابقة بمحاباة بعض الشركات وإقصاء أخرى، إلى جانب حديث صناع أعمال عن تعرضهم لما وصفوه بالإقصاء، خصوصا بعد احتجاجهم على طريقة التعامل مع إنتاجاتهم.

وفي السياق ذاته، عاد هذا النقاش إلى الواجهة في الفترة الأخيرة، مع خروج المخرج هشام العسري والممثل يوسف الجندي للتعبير عن مواقفهما بشأن الموضوع.

وكان تصوير فيلم “شدة وتزول” قد انتهى قبل عامين، تحت إشراف المخرج حميد باسكيط، الذي جمع في هذا العمل بين الإخراج والتمثيل، إذ تولى بنفسه أداء أحد الأدوار، إلى جانب إشرافه على مختلف تفاصيل إنجاز الفيلم.

ويشارك في بطولة العمل، إلى جانب حميد باسكيط، كل من ندى هداوي، وناريمان سداد، وسعيدة باعدي، وخاتمة العلوي، وناصر أقباب، ومنصور بدري، وعبد الحق مجاهد، وعمر عزوزي، إلى جانب أسماء أخرى.

ويشكل الفيلم أيضا مناسبة لعودة الممثلة خاتمة العلوي إلى الشاشة التلفزيونية، بعد غياب دام سنوات، في خطوة تعيد اسمها إلى الواجهة، وتسلط الضوء مجددا على فنانين بصموا على حضورهم في مراحل سابقة من الإنتاج التلفزيوني، قبل أن يتراجع ظهورهم على الشاشة.

وفيلم “شدة وتزول” ينتمي إلى خانة الأفلام الاجتماعية والدرامية، وينقل التفاصيل الدراسية لمجموعة من الشباب الذين يطمحون إلى تحقيق أهدافهم، قبل أن تجد واحدة منهن نفسها مصابة بمرض يوقفها عن الدراسة، ويستدعي خضوعها لعملية جراحية.

ويعكس عنوان الفيلم “شدة وتزول” قصة الفيلم، حول الفتاة الشابة التي ستصاب بمرض خطير (ندى هداوي) التي تدور أحداث الفيلم حولها، قبل أن تعالج وتعود إلى ممارسة حياتها بشكل طبيعي وتستأنف دراستها مجددا، بحسب ما كشفته هداوي للجريدة.

وتعد قصة الفيلم بسيطة، إذ تحكي في مجملها عن هؤلاء الطلبة وتنقل عدسات الكاميرا تفاصيل حياتهم اليومية وأزماتهم، وإنجازاتهم المرتبطة بعالم الجامعة، إذ إن لهؤلاء الشباب اهتمامات مختلفة تتم في قالب درامي اجتماعي، وفق ما أفصحت عنه ناريمان سداد التي تشارك في العمل.

وتجسد ناريمان سداد دور “إيمان” واحدة من الطالبات التي يسلط الضوء على حياتهن، إذ إنها ستعيش قصة حب داخل أسوار الجامعة، وستتزوج من زميلها في الدراسة وتصبح حاملا منه، لكنها ستصر على استكمال دراستها.

وتضيف سداد في تصريحها للجريدة، أن للشابين إمكانيات محدودة للعيش، إذ ينتميان إلى طبقة اجتماعية بسيطة، غير أنهما سيسندان بعضهما البعض ويحاولان جاهدا تخطي كل العراقيل والصعوبات لينتصر الحب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News