قواعد “البام” بدائرة القرية-غفساي تقاطع وكيل اللائحة وتتهمه بإهانة الساكنة

قررت الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بدائرة “قرية با محمد – غفساي” بإقليم تاونات امتناعها النهائي عن دعم وكيل لائحة الحزب بالدائرة، عقب اتهامات ثقيلة وُجهت إليه بشأن التفوه بعبارات حاطة من الكرامة ونعوت ذات أبعاد عنصرية في حق أبناء المنطقة، وتكريس الخطاب القبلي عبر تصريحات وصفوها بالـ”مستفزة والمقلقة” لساكنة القرية.
وأوضح بلاغ صادر عن الأمانة المحلية للحزب، حَمَل توقيع الأمين العام المحلي عماد عبد المؤمن الدراني، أن مناضلي ومناضلات “البام” عقدوا يوم أمس الأربعاء 16 شتنبر اجتماعاً استثنائياً بقرية با محمد، امتد النقاش فيه إلى ساعة متأخرة من الليل حول مستجدات الانتخابات التشريعية والحملة الانتخابية للحزب.
وأكد البلاغ، الذي اطلعت جريدة “مدار 21” على نسخة منه، تشبث القواعد بمساندة حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات التشريعية على الصعيد الوطني، مقابل عدم المشاركة في الحملة الانتخابية بدائرة “القرية – غفساي” والامتناع التام عن دعم وكيل اللائحة بالدائرة.
وعزا المناضلون قرارهم إلى جملة من الأسباب المباشرة؛ في مقدمتها إهانة وكيل اللائحة لسكان دائرة قرية با محمد بألفاظ وصفوها بـ”العنصرية”، وتكريسه الخطاب القبلي ضد أبنائها ونعتهم بعبارات من قبيل: “شراكة زايدين ناقصين ما عندي ما ندير بيهم، وأفٍّ من القرية وما يجي منها”.
وإلى جانب ذلك، رصد البلاغ تجاوزات تنظيمية أخرى، أبرزها تكليف شخص لا يحمل أي صفة رسمية داخل الحزب بمهمة التنسيق للحملة الانتخابية، فضلاً عن تعامل هذا الشخص مع مناضلي الحزب وكأنهم “عمال بشركته الخاصة”.
كما سجلت الأمانة المحلية عدم وفاء وكيل اللائحة بالتزاماته المقطوعة خلال الاستحقاقات الانتخابية لسنتي 2016 و2021؛ ليجدد مناضلو الحزب بالدائرة تأكيدهم على الامتناع التام عن دعم مرشح “الجرار” بدائرة “القرية – غفساي” خلال التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.





