السعدي: أخنوش أحسن رئيس للحكومة بالمغرب والحصيلة ماشي “كرون وحولي”

أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الخميس 17 شتنبر، خلال الحملة الانتخابية للحزب بمدينة أولاد تايمة التابعة لإقليم تارودانت بجهة سوس ماسة، أن عزيز أخنوش يُعد “أحسن رئيس حكومة مر في تاريخ المغرب”، مشدداً على أن حصيلته الحكومية أكبر من أن تُختزل في قضية “القرون والخرفان”.
وأوضح السعدي أن رئيس الحكومة وحزب التجمع الوطني للأحرار تعرضا لـ”محاولات تشويش مستمرة لم تنل من عزيمة الحزب”، مضيفاً أن “البعض حاول الاستهانة بعمل الحكومة واختزال حصيلتها في جزئيات بسيطة”.
وأضاف السعدي أن “التاريخ سينصف رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش”، معتبراً أن جهة سوس ماسة تفتخر بأحد أبنائها البررة. وأردف قائلاً: “نحن القوة السياسية الأولى في الجهة رغم محاولات الخصوم استهداف الحزب”، مشيراً إلى أن التجمع الوطني للأحرار ناضل لسنوات من أجل النهوض بالجهة والإقليم، وحقق حصيلة وصفها بـ”المشرفة”.
وفي هذا الصدد، كشف السعدي أن اهتمام أخنوش بتفاصيل إقليم تارودانت كان كبيراً، حتى خُيل إليه أنه من أبناء المنطقة، معتبراً أن الحزب استطاع أن يبصم على حضور قوي في تارودانت بفضل كفاءاته وشخصياته البارزة.
واختتم السعدي كلمته بالتعبير عن تضامنه المطلق مع الفنانة والبرلمانية فاطمة خير، على خلفية الإساءة التي تعرضت لها من طرف بعض الخصوم السياسيين، معتبراً أن الاستهداف الذي طال حياتها الخاصة لا يمسها وحدها، بل يمس مكونات الحزب كافة.
وفي السياق ذاته، شدد القيادي التجمعي على أن إقليم تارودانت يشهد “ثورة تنموية” شاملة بفضل المشاريع التأهيلية والمؤسسات الجامعية الحديثة، مبرزاً أن الحزب يخوض معركة الصدارة الانتخابية باستناد قوي إلى حصيلته الوطنية والمحلية التي تتحدث عن نفسها.
واستعرض السعدي أبرز ما تحقق بالإقليم، مشيراً إلى استفادة الشباب من مؤسسات جامعية نوعية، وفي مقدمتها أول مؤسسة من نوعها للذكاء الاصطناعي، إلى جانب كليات ومؤسسات لتخريج الأطر والكفاءات من أبناء المنطقة.
وأضاف المتحدث أن المراكز الحضارية والجماعات الترابية في الإقليم تشهد عمليات تأهيل وتنمية شاملة، سواء في المناطق الشمالية أو الجنوبية، بفضل فريق من الشباب والمنتخبين الذين حظوا بثقة المواطنين.
وفي معرض حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، أكد السعدي أن الحزب يطمح لترسيخ مكانته وتصدر المشهد السياسي، مستحضراً تحقيق الحزب لأكثر من 100 ألف صوت بالإقليم في انتخابات 2021، وداعياً المناضلين التجمعيين إلى مضاعفة الجهود لتأكيد هذه الصدارة في محطة 23 شتنبر المقبلة، بالاعتماد على طاقات الشباب والنساء والكفاءات ورجال الأعمال بالمنطقة.





