سباق 23 شتنبر | سياسة

لشكر: الإعلام روّج لحسم رئاسة الحكومة للقجع والمنافسة الانتخابية ليست ثنائية

لشكر: الإعلام روّج لحسم رئاسة الحكومة للقجع والمنافسة الانتخابية ليست ثنائية

حمّل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، وسائل الإعلام مسؤولية الترويج والنفخ في فكرة حسم رئاسة فوزي لقجع للحكومة المقبلة منذ التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، مشدداً على أنه من ينبغي “عدم إيهام الرأي العام بأن السباق الانتخابي عبارة عن منافسة ثنائية بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والبام”.

وقال لشكر، خلال مروره ببرنامج “صدى الانتخابات”، الذي يبث على قناة “ميدي 1 تيفي” أمس الأربعاء؛ إن “فوزي لقجع لم يكن يوماً خصماً بالنسبة لنا، بل أنتم، خاصة الإعلام، الذي أوصلنا لهذا حين ظهر فوزي لقجع مع “البام” وأصبح منصب رئيس الحكومة محسوما نهائيا بالنسبة لكم”.

وتابع لشكر حديثه بالقول “تحدثتم عن لقجع رئيساً للحكومة، ثم ظهر أنه لم يترشح حتى للاستحقاقات الانتخابية”، مضيفاً أنه لا يُصادر حق الأخير في الانتماء لحزب سياسي؛ “أنا أعتقد أن حق الانتماء الحزبي حق مقدس، بما في ذلك بالنسبة للسيد فوزي لقجع، بل أقول إننا نتمنى لو أن كل التكنوقراطيين يحسمون في انتماءاتهم الحزبية، ولكن ينبغي الحسم فيها قبل مدة معقولة من أي استحقاق انتخابي”.

وفي موضوع الصراع الثنائي بين حزبي الأصالة والمعاصرة من جهة، والتجمع الوطني للأحرار من جهة أخرى، اعتبر لشكر أن هذه القطبية “مُصطنعة” و”وهمية”، قائلاً “الله لا يخيرنا في ضرار، والمغاربة لديهم خيارات متعددة، ولا ينبغي أن نهيء الرأي العام الآن على مستوى الإعلام وغيره لتقبل فكرة أنه لا خيار للمغاربة غير التجمع الوطني للأحرار أو البام”.

وفي السياق ذاته، اعتبر القيادي اليساري أن الحزبين، إلى جانب حزب الاستقلال، مسؤولون جميعاً عن تدبير الخمس سنوات الماضية؛ “لاحظوا أن أحزاب المعارضة اختارت أن تُجامل طرفاً دون آخر من أحزاب الأغلبية الثلاثة، بينما نحن نعتبر أن هذه الحكومة بأطرافها الثلاثة مسؤولة عن هذا الوضع”، منتقداً في الوقت ذاته التراشق الأخير بين حزبي “الجرّار” و”الحمامة”، والذي اعتبره مُسيئاً للعمل السياسي.

وفي معرض جوابه عن سؤال بخصوص إمكانية التحالف مع أحد الحزبين، لم يغلق لشكر الباب أمام أي حزب، قائلاً إن “كل القنوات مفتوحة أمام الحزبين وباقي الأحزاب، وممرات التداول تُفتح بعد الإعلان عن نتائج الاقتراع”.

ونفى لشكر أن يكون حزبه قد نسّق مع حزب رئيس الحكومة الحالية، عزيز أخنوش، أو وجودَ أي نوع من التقارب بينهما؛ “الترهات والفرجة التي تقع خلال جلسات الأسئلة الشفوية ليست هي المعارضة وليست هي العمل البرلماني، وأؤكد لكم أنه لا توجد مبادرة واحدة، سواء رقابية أو تشريعية، إلا كان مبتدأها فريق الاتحاد الاشتراكي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News