التلمساني: منافسات “الكان” تحد مختلف يفرض على وهبي تجديد دماء الأسود

يستعد الناخب الوطني محمد وهبي، يوم الخميس القادم، للإعلان عن قائمته النهائية التي سيخوض بها مبارياتي الغابون وليسوتو المزمع عقدهما لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا. وقبيل هذا الإعلان، تعيش الجماهير المغربية على وقع ترقب شديد، حيث تسعى لمتابعة أبرز التعديلات التي سيقوم بها الناخب الوطني على تشكيلته بعد المونديال، كما تترقب الأسماء التي سيتم المناداة عليها وسط تألق عدد من اللاعبين وإصابة آخرين.
وأوضح الإطار الوطني المهدي التلمساني، في تصريح خاص لجريدة “مدار 21″، أن المنتخب الوطني المغربي اليوم سيدخل مرحلة جديدة وسيكون أمام منافسة جديدة بعيداً عما عاشه في المونديال، مؤكداً أن الإطار الوطني محمد وهبي سيكون أمام تحدٍّ جديد من أجل إعادة بناء تشكيلة ستمكنه من خوض غمار المنافسات الإفريقية.
وأكد المصدر ذاته أن الإقصاء من المونديال والتجربة المونديالية ستسمح للناخب الوطني بأن يكون أكثر دقة ونجاحاً في تحديد الأسماء التي سيستخدمها في تشكيلته، مشيراً إلى عامل الوقت الذي لم يكن في مصلحة الناخب الوطني في المرحلة الماضية؛ وأضاف: “الوقت قبيل المونديال كان عائقاً بالنسبة لوهبي، ولكنه اليوم لم يعد كذلك، وبالتالي فسنكون أمام اختبارات قد تكون أفضل وأكثر قوة”.
واعتبر التلمساني أن الناخب الوطني محمد وهبي لا يُتوقع منه القيام بتغييرات جذرية، بقدر ما نتوقع منه إصلاحات وتعديلات في بعض مكامن الضعف والخصاص، مشدداً على أن تشكيلة الأسود تبقى تشكيلة قوية وقادرة على المنافسة في مختلف المنافسات.
وعن الإصابات، أكد التلمساني أن وهبي سيكون مطالباً بالبحث عن البدائل للاعبين الذين تعرضوا للإصابة خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً على الصعيد الدفاعي مع توقعات بغياب أشرف حكيمي، غير أن التلمساني أكد أن البدلاء سيكونون قادرين على تقديم المطلوب في هذا اللقاء.
وأضاف التلمساني: “رغم كل شيء، مباريات الأسود تبقى في المتناول؛ وبالتالي فغياب بعض الأسماء قد لا يؤثر بشكل كبير، بل على العكس، يمكننا اعتباره تجربة لبعض الأسماء قبيل الدخول في المنافسة أمام خصوم أصعب”.
واختتم التلمساني تصريحه بالتأكيد على أن المباريات الإقصائية، وباعتبار أنها ستكون أمام خصوم في المتناول، فهي ستسمح للناخب الوطني بأن يختبر أكبر عدد من اللاعبين، كما ستسمح له بأن يختبر أفكاره قبل الدخول في منافسات دور المجموعات، مضيفاً أن مسابقات “الكان” ستكون مختلفة عن المونديال، خصوصاً وأنها ستكون داخل عمق الأدغال الإفريقية، وهو ما سيمثل تحدياً لن يكون بالهين أمام الأسود.
هذا وتعرف لائحة الأسود جدلاً واسعاً، حيث إن المنافسة بين اللاعبين بلغت مستويات كبيرة، خصوصاً مع إصابة عدد من اللاعبين مثل أشرف حكيمي وأيوب الكعبي، مع تراجع مستوى آخرين وتأخر عودتهم من الإصابة، وهو ما يفتح الباب أمام لاعبين آخرين ويجبر الإطار الوطني محمد وهبي على تجديد تركيبته البشرية واختيار لاعبين جدد لتعويض الغائبين.





