مرشح “الأحرار” بالسمارة يشيد بالأمن والاستقرار ويدعو الشباب لإنجاح الاستحقاقات الانتخابية

أبرز مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، سيدي صالح الإدريسي، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمخيم “العصلي” بمدينة السمارة، حالة الاستقرار والأمن التي أصبحت تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة بشكل عام وإقليم السمارة بشكل خاص، في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، الذي أسهم في تحويل الأقاليم الصحراوية للمملكة إلى قطب اقتصادي واعد زمهم.

وأكد الإدريسي في كلمته أمام مناضلي الحزب وساكنة الإقليم، أن ما تعيشه الأقاليم الجنوبية اليوم من تنمية شاملة وأمن واستقرار هو ثمرة الرؤية الملكية ومشروع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي جعل من الصحراء المغربية قطبا اقتصاديا وتنمويا واعدا.
وأضاف مرشح “الحمامة” أن نعمة الأمن والاستقرار التي ينعم بها المواطن في السمارة وباقي الأقاليم الجنوبية، هي الأساس المتين لكل عملية تنموية ولكل ممارسة ديمقراطية سليمة، مشيدا بالتضحيات الجسام التي تقوم بها مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الملكية في سبيل حماية الوطن ووحدته الترابية.

وفي سياق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ليوم 23 شتنبر، وجه سيدي صالح الإدريسي نداء قويا لشباب الإقليم من أجل الانخراط بقوة وكثافة في بناء المسار الديمقراطي لبلادهم، والمشاركة الفعالة في هذه المحطة الهامة.
وقال : “إن الشباب هو قلب هذه الأمة النابض ومستقبلها، وعزوفه عن المشاركة السياسية يترك المجال فارغا، لذلك أدعو شباب السمارة الواعي والغيور على وطنه إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، واختيار من يمثلهم بكل مسؤولية، فصوتهم أمانة ومستقبل مدينتهم بين أيديهم”.

كما نوه الإدريسي بالرعاية السامية والحماية التي يوليها الملك محمد السادس للمسار الديمقراطي ببلادنا، وضمانه لحرية التعبير والتعددية السياسية، وجعل الانتخابات محطة لترسيخ الاختيار الديمقراطي الذي لا رجعة فيه.
واختتم مرشح التجمع الوطني للأحرار كلمته بالإشادة الكبيرة بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الداخلية، من خلال توفيرها لبنية تنظيمية ولوجستيكية متكاملة لحماية اقتراع 23 شتنبر، وضمان مرورها في أجواء يسودها الحياد التام والاحترافية الكبيرة والشفافية، حتى تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين.





