راشدي: برنامج الاتحاد الاشتراكي لم ينجزه مكتب دراسات و”المؤشر” بدعة

أكد عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مروان راشدي، أن أهم ما يميز برنامج حزبه الانتخابي هو أنه ثمرة عمل أطر وكفاءات اتحادية وليس من إعداد مكاتب دراسات، مشدداً على أن حزبه يقترح مراجعة المؤشر الاجتماعي الذي رحم فئات معوزة من الدعم.
وفي الجانب الاجتماعي، قال المتحدث ذاته إن أهم انشغالات المواطنين في المغرب متعلقة بالجانبين الصحي والتعليمي؛ “في الجانب الصحي، برنامج الاتحاد الاشتراكي يقترح استكمال أو بناء مستشفيات جامعية وتأهيل المستشفيات، لأنه من غير المقبول في مغرب السرعة الواحدة أن تكون المستشفيات عبارة عن بنايات فارغة”.
وشدد، خِلال مروره بالنشرة المسائية للقناة الثانية أمس الاثنين، على أن غالبية المُستشفيات بالمغرب تشكو نقصاً في الأطر الطبية وبعض الاختصاصات والتجهيزات، مشيراً كذلك إلى مشكلة طول أمد الانتظار بالمستشفيات العمومية؛ “نقترح العمل على تقليص مُدة الانتظار في هذه المستشفيات، وتقليص مصاريف العلاج على المواطنين بنسبة 20%، لأنه من غير المقبول في ظل غلاء المعيشة أن تثقل تكاليف الاستشفاء كاهل المواطن”.
وارتباطا بالجانب الصحي دائماً، لفت وكيل لائحة “الوردة” بدائرة عين السبع الحي المحمدي إلى إشكالات “المؤشر الاجتماعي” في ظل نظام الحماية الاجتماعية؛ “تعرفون أن حكومة عبد الرحمن اليوسفى أرست نظام الراميد، والذي كانت تستفيد منه الفئات الهشة للحصول على تطبيب مجاني، قبل أن تستبدله هذه الحكومة بالدعم المباشر، مع إرساء بِدعة المؤشر”.
وانتقد راشدي نظام المؤشر قائلاً إنه من غير المعقول أن يفقد المواطن حقه في الدعم لمجرد شراء تعبئة هاتفية بقيمة 20 درهماً، مؤكداً أن النظام يحتاج إلى المراجعة وأنه “لا يعقل مطالبة مريض بجلب 4 أشخاص حتى يتراجع المؤشر ويستفيد من العلاج”.
ومن جهة ثانية، أفاد بأن “برنامجنا يروم دمج 20% من المعوزين في السوق الشغل، وليس فقط الاقتصار على تقديم الدعم الاجتماعي لهم”.
وفي السياق ذاته لفت المتحدث إلى مشاكل فئة المتقاعدين، منتقداً عدم تحرك معاشاتهم في ظل الزيادات المضطردة للأسعار، وانشغال الحوار الاجتماعي والتدابير الحكومية بكافة الفئات الاجتماعية باستثناء المتقاعدين؛ “برنامجنا يقترح زيادة 20% في الحد الأدنى لأجور المتقاعدين”.
وتطرق راشدي كذلك إلى أوراش تنظيم كأس العالم 2030 التي انطلقت بالمغرب، مطالباً بالمساواة بين المقاولات في الاستفادة منها؛ “لا يمكن أن تكون هناك فئة قليلة من المقاولات وحدها التي تستفيد، نحن نطالب بتخصيص 30% من أوراش المونديال لفئة المقاولات المتوسطة والصغرى”.
وبالنسبة للطبقة المتوسطة، التي اعتبر المتحدث أنها تضررت منذ سنة 2011، قال إنه من الضروري تحسين أجورها وتقليص نفقاتها على الصحة والتعليم بنسبة 20%.
ولتحقيق هذه الوعود، أكد راشدي أن الحاجة قائمة لموارد، مقترحاً رفع صادرات المغرب الصناعية بنسبة 40% وخلق 250 ألف منصب شغل في الصناعة لتوفيرها.





